الواقعية
بلا شك تحتاج المرحلة المقبلة للكرة الإماراتية إلى الواقعية على مستوى المنتخب الأول واستحقاقه المهم في كأس آسيا 2019.
لكن قبل كل شيء، لا بد من الواقعية في عملية بناء الأهداف، خصوصاً أننا لا نمتلك منتخباً مؤهلاً لتحقيق اللقب، بالرغم من أن العناصر ذاتها ظفرت بالمركز الثالث في النسخة الماضية، إلا أنه لسبب ما ولتخبطات متعددة على مستوى الاتحاد السابق، انقلب الحال ووصلنا إلى الوضع الحالي، والمجلس الحالي أمام الأمر الواقع، ولا يجد الحلول لأسباب عدة.
لكن تكثيف العمل وزيادة معدل المباريات والتجارب الودية، مع ضخ الدماء الشابة وبث روح التحدي في المجموعة، يمكن أن يسهم في صنع الفارق في كأس آسيا، مع الدعم الجماهيري الكبير والمتوقع كالعادة.
لكن تبقى المسؤولية الأكبر على اللاعبين في كيفية إبراز هوية المنتخب، والتحلي بالروح والمسؤولية التي يتمنى الشارع الرياضي أن يجدها في اللاعبين، لأن هذا التحدي يمكن أن يكون الأخير والقشة التي تقصم ظهر كرة الإمارات والاتحاد أيضاً.
لذلك فإن الفترة المقبلة مهمة، والانتقادات البناءة مطلب، والتفاف الأندية والإعلام والشارع الرياضي حول المنتخب ضرورة، لكن على اللاعبين إثبات أنهم على قدر الثقة الممنوحة لهم أولاً، وعلى الاتحاد توفير الترتيبات اللازمة.
الجماهير الإماراتية فقدت الثقة في كرة القدم، وتريد رؤية شيء ملموس على أرض الواقع قبل كأس آسيا، لتطمئن قليلاً، لأنها استحملت كثيراً، ومتعطشة للإنجازات ولا تستحق الوضع الكروي الراهن.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية