هل يؤثر الخروج الآسيوي على مسيرة الهلال في الدوري؟
مواجهة التعاون أولى اختبارات دونيس بعد الصدمة الآسيوية
يخوض الهلال غداً الأحد اختباره الأول في المسابقات المحلية، بعد خروجه المر من دوري أبطال آسيا بخسارته من أهلي دبي 3-2 في الدور نصف النهائي حينما يستضيف التعاون في المرحلة الرابعة من المسابقة.
وتخشى جماهير أزرق العاصمة أن يكرر الفريق سيناريو الموسم الماضي، والذي بدأه بقوة مع مدربه الروماني ريجيكامب، إلا أنه سرعان ما تدهور مستواه بعد خسارته نهائي دوري أبطال آسيا من المغمور سيدني الأسترالي، بخسارته ذهاباً 1-صفر وتعادله سلبياً في مباراة الإياب التي احتضنها استاد الملك فهد الدولي بالرياض.
وبالعودة إلى الموسم الماضي، فإن الهلال بدأه بقوة في مسابقتي الدوري ودوري الأبطال الآسيوي، إذ لعب قبل النهائي في دوري جميل 6 مباريات، فاز 4 وتعادل مباراة كانت أمام الأهلي، وخسارة أمام الشباب.
وتغير حال الهلال كثيراً بعد الأول من نوفمبر من العام الماضي، وهو يوم النهائي الشهير، إذ انقلب حال الجماهير على الإدارة برئاسة الأمير عبدالرحمن بن مساعد، وعلى المدرب ريجيكامب الذي كان يجد قبولاً كبيراً في الأوساط الهلالية.
وبدأ مستوى الفريق في فقد النقاط، إذ تعادل مع الاتحاد سلبياً ونجح بتحقيق فوزين على قطبي بريدة الرائد والتعاون، وبعدها تضاءلت حظوظه في المنافسة على لقب الدوري بعد خسارته من غريمه التقليدي النصر، وتعادله أمام هجر والفيصلي، وبعدها خسر الفريق نهائي كأس ولي العهد أمام الأهلي في الرياض، ليستقيل الرئيس ويقال المدرب.
ولكن بعد التعاقد مع اليوناني دونيس استنهض الهلال قواه في آواخر الموسم، وبدأ باستعادة مستواه جزئياً، ونجح بالتأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا، وفي الختام حقق لقب كأس الملك للأبطال.
وتترقب الجماهير الهلالية الظهور الأول لفريقها بعد الخروج الآسيوي، حينما يواجه التعاون في المرحلة الرابعة، وهي مباراة قد تعيد توازن الفريق، كون النقاط الثلاث ستصعد به إلى الصدارة، في حين أن الخسارة قد تزيد المشاكل بين الجماهير ومدربهم.