قلق تركي وأحلامه!!
ويوم المناسبة الرياضية الكبيرة التي استمتع بها الصغار والكبار في السعودية في ملعب الجوهر قال معاليه للحضور:
“عندما كنت طفلاً كنت أحلم بمشاهدة هؤلاء المصارعين واليوم أصبح الحلم حقيقة ويحضرون للسعودية”.
من شاهد حسن التنظيم ونجاح الفعالية يدرك ما هو قلق تركي آل الشيخ، القلق أن تواصل الهيئة العامة للرياضة بنفس هذا الطموح والعزيمة بأن تنظم الفعاليات العالمية بنفس هذه الجودة وأفضل في السنوات القادمة.
من الطبيعي في التجارب الأولى تصاحبها بعض السلبيات البسيطة التي تعتبر عادية في عمل ضخم بهذا الحجم مع التجربة والخبرة سوف يتم تفاديها في المستقبل.
الشيء الذي يجب أن نفخر به أن السعودية اليوم أصبحت قادرة على تنظيم أحداث رياضية عالمية بمستوى عالي الجودة.
قبل أن ينام طفل الـ “هندول” يسأل: