.
.
.
.

أسباب تراجعنا آسيوياً (3)

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في محاولة جادة للتعرف إلى الأسباب والمسببات الحقيقية لتراجع نتائج أنديتنا في بطولة دوري أبطال آسيا للموسم الثاني على التوالي، نتساءل هل محصلة أنديتنا في البطولة القارية تلخص وتعكس واقع مسابقاتنا المحلية المتواضعة فنيا؟
وللإجابة عن هذا التساؤل نجد أنه من الصعب أن نجد اتفاقاً أو إجماعاً على ذلك التبرير، حيث يرى بعضنا أنه واقع وأن مسابقاتنا المحلية فقيرة فنياً، بينما هناك من يرفض هذا التوجه ويدعي العكس، ولكن حتى نقطع الشك باليقين في مثل الحالات الجدلية، فإن اللجوء للأرقام هو الحل لأنها لا تكذب أبداً.
بالأرقام المنافسة على المسابقات المحلية انحصرت بين ثلاثة فرق فقط، هي العين الذي جمع بين بطولتي الدوري والكأس، واستولى الوحدة على بقية الألقاب بتحقيقه كأس السوبر وكأس الخليج العربي، والطرف الثالث الوصل الذي نافس على جميع تلك الألقاب، ولكنه خرج خالي الوفاض من دون تحقيق أي لقب، ومن الناحية المنطقية كيف لنا أن ننتظر مستوى فنياً جيداً في وجود ثلاثة أندية تتنافس مع بعضها محلياً والبقية مجرد تكملة عدد، وكان لتراجع الجزيرة حامل لقب الدوري ومعاناة الأهلي والنصر وغياب الشباب بسبب الدمج، تأثيره الكبير في إضعاف المسابقات المحلية وتسبب في سقوطنا قارياً.
كلمة أخيرة
هل للجنة المحترفين دور في التراجع الذي تعرضت له أنديتنا في البطولة القارية .. غداً نواصل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.