امرأة صنعت الحدث

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

مونديال روسيا شهد تجاوزاً واضحاً للبروتوكول تساوى فيه الزعماء بعامة الناس، عندما تحولوا لمشجعين من المدرجات، في مونديال روسيا لن نتذكر الأهداف وفرحة الفوز أو تتويج البطل أو دموع الخاسر، بل سنتذكر دوماً أن المونديال الروسي كان مسرحاً واقعياً لمعنى القيم الإنسانية، التي تجلت بأروع صورها بطريقة عفوية وتلقائية بمشاعر صادقة في حب الوطن وشعاره، نعم كرة القدم جمعتهم والمونديال شكّل لهم فرصة ذهبية للتعبير عن مشاعر الحب والوطنية، التي في ظاهرها كانت تشجيعاً للمنتخب، ولكن في الواقع ذاته كانت تحتوي على مضامين وقيم عالية للارتباط بالوطن.
إن ما قامت به كوليندا كيتاروفيتش رئيسة كرواتيا، التي لم تخلع قميص المنتخب الوطني طوال أيام المونديال، وصفه البعض بأنه تجاوز للبروتوكول الرئاسي وللمكانة السياسية للبلد، بينما في الحقيقة ما قامت به كيتاروفيتش التي أخذت إجازة بدون راتب من أجل الذهاب لروسيا لتشجيع منتخبها، مثال واقعي لروح الانتماء الذي انعكس بشكل واضح على الجماهير الكرواتية، التي شعرت بالفخر لما تقوم به رئيسة الحكومة، ولن نبالغ عندما نقول إن ما قامت به كيتاروفيتش كان وراء تعاطف الكثير من شعوب العالم مع كرواتيا، وتمنوا فوزها بكأس العالم.
كلمة أخيرة
رئيسة كرواتيا صنعت الحدث وخطفت الأضواء، وأصبحت نجمة المونديال الروسي، وقبل كل ذلك عرفها العالم أجمع، والفضل يعود لقميص المنتخب.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط