بيع العضويات!
الإدارة غير التجارة، الثانية خبرة وشطارة، والأولى علم ومهارة وموهبة وشخصية إلخ، ولو اجتمعت صفات التجارة مع الادارة، فسيُصبِح من يمتلك ذلك شخصا مميزا، ولأن الاحتراف بات أمرا مفروضا، وجلب لنا معه أعدادا من التجار الشطار دخل بينهم فهلوية أطلقوا على أنفسهم خبراء بالتسويق واللوائح إلخ! ولأن قانون الاستثمار الرياضى الجديد دخل وسطنا الرياضى أيضا وسمح لرجال اعمال بأن يدلوا بدلوهم، ولأن الرياضة وكرة القدم باتت أسواقها مفتوحة إذا من حق الجميع ان يتداولها، ومن ثم يجب ألا نجلد المستثمر لمجرد أنه يخوض تجربة يدفع فيها أموالا طائلة، أليس الذى يدفعه المستثمر يقبضه وينتفع به لاعبون ومدربون وإداريون وأطباء إلخ، إذن نتمنى تشجيع أى تجارب استثمارية فى الرياضة، وعلينا ان نحترم كل من يفتح بيتا لأى مواطن مادام لا يتخطى القانون واللوائح او يخدش كرامة الانسان!
الأندية الجماهيرية تعيش اياما صعبة، بعضها بسبب النتائج الرياضية، والآخر بسبب اعتراضات بعض الأعضاء على بنود اللائحة الداخلية المقرر ان تناقشها الجمعيات العمومية قريبا، أو بسبب تدخلات أولياء الأمور فى عمل المدربين إلخ، لذلك أطالب مجالس الإدارات بأن تكون قدوة حسنة، فلا تتشاجر وتخرج أصواتها خارج قاعات الاجتماعات، ولا تتصارع من أجل ارضاء مجموعة معينة من الأعضاء أو المدربين والإداريين على حساب غيرهم، فالعدل أساس الملك والثواب والعقاب مبدأ يريح الجميع ويجب تطبيقه أيضا على الجميع!
بعض الأندية الرياضية وضعت فى لوائحها بندا جديدا ستعرضه على أعضاء الجمعيات العمومية لإقراره وهو السماح لمجالس الإدارات ببيع العضويات على ان يحصل البائع علي40% والنادى على 60%، بمعنى أنك إن كنت تملك عضوية أو اكثر بأى نادٍ فمن حقك ان تبحث عن مشتر تتنازل له عن عضويتك بالمقابل المادى سالف الذكر، وبالتالى يستفيد الطرفان فهل يوافق أعضاء الجمعيات على بيع العضويات؟
البطولة العربية للسلة تنطلق ببيروت بمشاركة الاتحاد وسبورتنج من الاسكندرية كل التوفيق لممثلى الثغر، وألف مبروك النتائج الباهرة لمنطقة الاسكندرية لسباحة الزعانف على الميداليات التى أحرزتها بكأس العالم للأندية.
*نقلاً عن الأهرام المصرية