.
.
.
.

مؤتمر الشباب والمستقبل

خالد كامل

نشر في: آخر تحديث:

ما تشهده مصر حاليا من تطور واضح في جميع المجالات لابد أن يواكبه تطور في المجال الرياضي وللأمانة ففي خلال فترة قصيرة نجحت القيادة السياسية في فتح المجال للتطوير الشامل في مصر وزيارات الرئيس عبدالفتاح السيسي المتتالية لكافة دول العالم لها ثمارها المشرقة علي الاستثمار في مصر والعلاقات القوية مع كبار العالم وعادت مصر لمكانتها المرموقة في كافة المجالات وهو ما يشهد به الجميع.
كل ذلك يتطلب نهضة شبابية رياضية شاملة خاصة بعد نجاح مصر بقيادتها الحكيمة في تنظيم العديد من الأنشطة في هذا المجال وفي مقدمتها المؤتمر العالمي للشباب المقام حاليا علي أرض مصر للمرة السادسة والذي ينطلق اليوم برعاية كريمة من الرئيس السيسي الذي أعطي القدوة للجميع ويتفرغ دائما لهذا المؤتمر ويحضر أغلب جلساته ويستمع ويناقش بروح الأدب وهو الأمر الذي أدي لنجاح المؤتمر عاما بعد الآخر وأصبح حديث العالم ويحضره كل عام لفيف من الزعماء والقيادات وهو أمر يعطي أفضل انطباع عن مصر وشبابها المتميز الذي انطلق مع الرئيس في كل العالم.
وهذا المؤتمر يعني الكثير ويؤكد الأمن والأمان الذي تشهده مصر ويعطي صورة مشرقة للمستقبل وان مصر بشبابها المتميز قادرة علي تجاوز كل الصعاب والوصول للأفضل وان القادم أفضل بعد تجاوز كل العقبات والعراقيل التي واجهتنا خلال سنوات صعبة تحملت مصر خلالها الكثير والكثير وبروح الاصرار والتحدي عبرت وتجاوزت الكثير وبالتالي فالقادم أفضل.
ومؤتمر الشباب يتطلب أن نراجع أنفسنا في كثير من أمورنا الشبابية والرياضية ولابد ان نتحرك بسرعة وأن نحطم جميع العراقيل في سبيل الوصول للفكر الحديث وهذا الأمر يتطلب ايجاد مشروع قومي تشارك فيه كل الوزارات المهتمة والمرتبطة بالشباب للعودة لروح الأسرة المصرية وتقاليدنا الجميلة واستبعاد أي بدع لا تليق بنا وأن نحرص علي ذلك وبالتالي لابد لوزارات الشباب والرياضة والتعليم والتضامن والأوقاف والثقافة والسياحة وغيرها أن تشارك وأن نعلم شبابنا ثقافة مصر وحضارتها وأن يشاهد شبابنا تاريخه وآثاره بشكل علمي محترم ولا يقتصر الأمر علي مجرد رحلة قطار الشباب لفئة محدودة واعتقد ان تثقيف شبابنا ووعيه بحضارة بلده من الأمور المهمة.
نفس الوضع لابد أن نشجع المشروعات الصغيرة وأن نخرج من عباءة الوظيفة الحكومية وأن نغير مفهوم وفكر الشباب ليبدع ويتطور ونساعده ونساعد علي انتشار مثل تلك المشروعات ونلقي الضوء الإعلامي عليها من أجل زيادة المشاركة بدلا من تحجيمها واقتصارها علي أماكن محددة.
أيضا في مجال الرياضة لابد أن نصحح الأوضاع وأن نعالج القضايا بهدوء وان نركز علي اعداد أبطالنا الواعدين للدورة الأوليمبية القادمة بعد أن وضح ان لدينا نجوما يحتاجون للهدوء والتركيز وكفانا صراعات وخناقات وخلافات ولابد أن نطبق القانون علي الجميع وأن نركز علي مصلحة مصر فقط وأن نعالج أي سلبيات بهدوء وأن يحاسب من يخرج علي النظام مهما كان وكفانا مجاملات علي حساب سمعة الرياضة المصرية وفي نفس الوقت كفانا لجان وخلافه.
الأمر يحتاج من الجميع العمل كفريق جماعي لمصلحة عامة والأمر يحتاج نفوسا صافية خالية من العقد والمشاكل يتطلب من يعمل باخلاص دون روتين وعراقيل وأتمني من وزير الشباب والرياضة أن يحرص علي نسف الروتين والعراقيل وابعاد أصحاب المصالح وخلافه وحان الوقت لتصحيح شامل في مديريات الشباب وما يحدث بها وهذا الأمر يتطلب الكثير من الكلام سيأتي وقته.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.