.
.
.
.

بالتوفيق للأهلي والزمالك

خالد كامل

نشر في: آخر تحديث:

ساعات هامة ومصيرية للكرة المصرية اليوم وغدا حيث يلعب مساء اليوم الأهلي مع شبيبة الساورة الجزائري في ختام مباريات دور الستة عشر لدوري المجموعات لبطولة الأندية الأفريقية الأبطال باستاد الجيش ببرج العرب وغدا يلعب الزمالك مع حسين داي الجزائري بملعبه في نفس الدور بالكونفدرالية الأفريقية وبالتالي مواجهتان مع الكرة الجزائرية للعبور إلي دور الثمانية في البطولتين.
وبالتأكيد جماهير الكرة المصرية بمختلف ميولها مع قطبي الكرة المصرية فالأهلي مطالب بالفوز لضمان التأهل دون النظر إلي نتيجة اللقاء الثاني بين فيتا كلوب وسيمبا خاصة أن الفريق اضاع فرصة التأهل في آخر مباراتين بالخسارة مما جعل اللقاء مصيري والزمالك جاء من بعيد بعد بداية غير موفقة في أول ثلاثة لقاءات ولكنه فاز في آخر مباراتين ويحتاج علي الأقل للتعادل للتأهل مع فريق جيد بملعبه.
وخبرة الفريقين ترجح كفتهما ولكن بشرط الأداء برجولة وقوة من البداية للنهاية وعدم التهاون خاصة في الدقائق الأخيرة خاصة أن الكرة الجزائرية تتسم بالأداء للنهاية مع ضرورة السيطرة من البداية وحسم المباراة باستغلال الفرص التي تتاح والتسجيل المبكر يعطي الثقة ويساعد علي السيطرة ولكن في نفس الوقت لابد من عدم التسرع وان تكون هناك ثقة وهدوء للاعصاب من أجل استمرار السيطرة وعدم فقدان الأمل الذي يؤدي للتسرع واهدار الفرص.
والأهلي بلا شك سيكون وراءه جماهيره الغفيرة المطالبة بالمساندة من البداية للنهاية وعدم الخروج عن النص وعدم احساس لاعبيه بالتوتر وجماهيره قادرة علي اعطاء الثقة للفريق ودائماً جماهير الأحمر تظهر في الوقت الصعب وبالتالي تواجدها سيكون نقطة انطلاق لضمان التركيز والأهلي قادر علي تجاوز المباراة ورغم ظروف الإصابات إلا أن قوته الهجومية موجودة وبالتالي يستطيع إن شاء الله التأهل.
والزمالك رغم انه يلعب خارج ملعبه إلا أن الكثير من المصريين بالجزائر سيكونون في الميعاد ومساندة الأبيض لتجاوز اللقاء وروح لاعبيه واصرارهم سيكون حافزاً لتحقيق المطلوب بجانب ما حققوه في اللقاءات الأخيرة خاصة مباراة اتليتكو التي كانت نقطة أساسية في المنافسة بعد الفوز هناك كما أن الفريق يمتلك عناصر متميزة تساعد علي تحقيق الفوز.
وتأهل القطبين مطلوب لصالح الكرة المصرية والمنتخب الوطني خاصة أن مصر ستنظم بطولة الأمم الأفريقية وكلاهما يضم العناصر المتميزة للمنتخب الذي يستعد للمنافسة علي اللقب بملعبنا ووسط جماهيرنا ومن هنا فالاستمرار في مشوار اللقب الأفريقي سيساهم كثيراً في رفع الروح المعنوية مما سيساهم في الاستعداد الجيد وسيكون نقطة انطلاق للمشوار الأفريقي.
وكلاهما يضم لاعبين متميزين ولديهم خبرة طويلة في هذا المشوار وبالتالي كلاهما مرشح لحصد اللقب وهو ما نأمله ليكون اللقبان في مصر وبالتالي سيعطي أفضل صورة للكرة المصرية.
وكل ما نأمله التركيز والمساندة من جماهير الطرفين للآخر وأن نبدأ عهداً جديداً من نبذ التعصب وأن نقف جميعاً من أجل مصر بلدنا والفوز ليس للأهلي والزمالك فقط بل للكرة المصرية وبالتالي حان الوقت ليكون الجميع علي قلب رجل واحد وكفانا خلافات وصراعات لا تحقق أي أهداف بقدر ما تزيد المشاكل ومصر تحتاج لكل أبنائها في مرحلة البناء والنهوض في كل المجالات ولابد أن تكون الرياضة في المقدمة لأنها اخلاق في المقام الأول ولابد من نبذ كل المتعصبين وبالتوفيق للأهلي والزمالك.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.