.
.
.
.

حماية المؤسسة الرياضية

عبدالله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

وضع عدد من المسؤولين ومن تولى سابقا مناصب مختلفة في المنتخبات واتحاد الكرة وعدد من اللجان المرتبطة ارتباطا مباشرا بنجاح المنافسات الرياضية وبالتعامل مع الأندية -وضع- المؤسسة الرياضية في حرج عبر ظهورهم الفضائي أو تغريدات تثير الكراهية والتعصب وتشكل صورة غير جيدة للمسؤول أمام المتابع الذي نطالبه ونطالب نحن جميعا بعدم التشكيك في قرارات سابقة لا يزال التاريخ يحتفظ بتفاصيل أحداثها.

ويزيد الأمر سوءا حين يكون الشخص على رأس العمل والحساب الشخصي يحوي تغريدات تقلل من طرف وتدعم آخر بطريقة استفزازية.

لا يمكن أن يعمل في المنتخبات والاتحادات الرياضية واللجان المختلفة أشخاص لم يسبق لهم العمل في الأندية، أو لا ميول لهم، بل إن الحاجة ماسة لتواجد خبراء اللعبة وأصحاب التجارب والنجوم الدوليين السابقين المؤهلين لتولي أعلى المناصب، لكننا نتحدث اليوم عن آراء تميل لطرف تظهر عدم إنصاف، وأحيانا إساءات مباشرة لا لبس فيها، وتغريدات تزيد احتقان الشارع الرياضي، ومتى كان ذلك صادرا ممن هو اليوم على رأس العمل، فالمشكلة ستكون كبيرة، والحرج على المؤسسة الرياضية أكبر، خصوصا ووزارة الرياضة برئاسة الأمير الطموح عبدالعزيز بن تركي تبذل جهودا كبيرة في معالجة أخطاء سنوات طويلة من العمل في الأندية أدى لتراكم ديون، وتولت- عبر دعم تاريخي من سمو ولي العهد (حفظه الله) - معالجة ديون الأندية، وضخا ماليا كبيرا لمساعدتها في القيام بالتزاماتها والتعاقد مع نجوم أجانب ساهموا في رفع مستوى البطولات السعودية.

تقوم وزارة الرياضة بجهود جبارة لتطوير كل الألعاب والرياضات، وتحظى برامجها بثقة الرياضيين في القدرة على تنفيذها، ومن الأهمية بمكان أن لا تتعرض لحرج بسبب تغريدات مسؤولين لا يقدرون أهمية المرحلة.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة