.
.
.
.

شتّانَ بين لندن وما يحدث للسيدة العجوز!

علي العيناتي

نشر في: آخر تحديث:

* لم يكن أكبر المتفائلين ينتظر هذا النجاح الكبير الذي حققه نادي تشيلسي منذ وصول المدرب الألماني توخيل الذي وصل في منتصف الموسم والفريق كان بوضع سيئ للغاية عندما كان لامبارد يقوده آنذاك.. حيث تمكن وخلال فترة قياسية من انتشال البلوز من الضياع وأعاده سريعا للمسار الصحيح.. بل وتمكن من قيادة الفريق اللندني إلى نهائي دوري الأبطال بكل جدارة واستحقاق.

* توخيل ورغم أنه منذ وصوله لم يستقدم أي لاعب معه.. تمكن من وضع بصمته سريعا وفقا للأدوات المتاحة لديه.. وهذا يدل على مدى دهاء هذا المدرب وحنكته الكبيرة في التدريب.

* الخاسر الأكبر من كل ذلك يبقى نادي باريس سان جيرمان الذي فرّط بتوخيل بسهولة تامة ترضيةً لبعض نجوم الفريق الذين دخلوا في خلافات “صبيانية” معه بسبب عدم رضاهم عن استبدالهم في بعض المباريات!

* على النقيض من إدارة تشيلسي التي وفقت في اختيار توخيل مدربا للفريق ولم تمهل لامبارد المزيد من الوقت.. تبدو إدارة نادي يوفنتوس الايطالي في سباتٍ عميق ولازالت عاجزة عن اتخاذ قرار مصيري بشأن إقالة بيرلو الذي استمر في قيادة السيدة العجوز نحو الهاوية.

* فمنذ منتصف الموسم وكل المؤشرات كانت توحي بإن بيرلو سيفشل في قيادة اليوفي نحو منصات التتويج أو الذهاب بعيدا في دوري الابطال.. ومع ذلك آثرت الإدارة إلا وأن تبقي عليه على أمل أن تنزل معجزة من السماء وتبدل حال بيرلو في إدارته السيئة للفريق!

* وها هنا اليوم مع قرب انتهاء الموسم تجني الإدارة ثمن الإبقاء عليه حتى الآن.. فبعد أن كان البيانكونيري مهيمنا ومتربعا على عرش الكالتشيو لتسع سنوات متتالية وجد نفسه يسقط من عرشه بسهولة.. بل وأصبح غير قادر حتى على تأمين تأهله لدوري الأبطال الموسم المقبل.. ناهيك عن الخروج المخزي من دوري الأبطال على يد بورتو البرتغالي!

*نقلاً عن البلاد البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.