.
.
.
.

العلة في الأندية

وليد المخلف

نشر في: آخر تحديث:

في علم الطب يعتبر علم التشخيص أهم تخصص ودوره تحديد المرض وطريقة علاجه فرياضتنا المحلية تحتاج الآن إلى علم التشخيص لتحديد «علة» الإخفاقات وطريقة علاجها

فمهما فعلنا من وضع المسكنات وحتى مع تطبيق نظام الإحتراف الكلي، لن تتطور رياضتنا طالما لم نعالج الخلل والعلة الرئيسية وهي المنظومة الإدارية السليمة والمحترفة في أنديتنا.

ففي كل دول العالم الناجحة في مجال الرياضة، والتي حققت نهضة رياضية كبيرة، بدأت بتشخيص علمي دقيق ووضعت الشرط الأول في العمل السليم وهو التخصص كجزء مهم في العمل اليومي في الأندية ثم الاتحادات، فغياب الإداري المتخصص والمحترف المتفرغ لدوره في إدارة العمل الإداري والتخطيط السليم في أنديتنا المحلية، هو سبب كل إخفاق نعيشه برياضتنا فمعظم كوارثنا في الرياضة تأتي من الإداريين في الأندية، تجد قراراتهم عشوائية ولا تكون ذو نهج سليم، فالإداري الحالي يرتعش خوفًا من النقد الإعلامي، والسبب انه لا يملك الأفكار الإبداعية والتخطيط العلمي والعملي للعبة التي يشغلها لأن فاقد الشيء لا يعطيه، عندما تشاهد من هم أعضاء مجالس إدارات الأندية، تجد الغاليية العظمى منهم ليس له علاقة بالرياضة وجاؤوا لمناصبهم عن طريق الجمعيات العمومية للأندية بعيدًا عن التخصص الرياضي الحقيقي والرغبة بتحقيق انجازات حقيقية بعمل إداري سليم وصحيح، فغياب الإداري المحترف صاحب التخصص في إدارة اللعبة للنادي، هو أبرز المعوقات التي قد تؤدي للحد من التطور المنشود في لرياضتنا برمتها، خاصة مع استمرار وجود الإداري غير المتخصص في النادي، وقد يتسائل البعض لماذا استمرار الإداري بالنادي رغم فشله؟

الإجابة ستكون بكل سهولة النادي وسيلة للثراء والشهرة ومحطة للقفز لمناصب أكبر، فتجد الإداريون في الأندية يقاتلون على مناصبهم رغم فشلهم الكبير ويحاربون النجوم القدامى للنادي لأنهم يغارون منهم لنجاحاتهم كلاعبين حتى لا يعودوا للنادي إداريين وبالتالي يخسروا مناصبهم

وهنا علة أخرى تقف أمام تطور رياضتنا المحلية، الإداريين في الأندية يعملون فقط من أجل بقائهم على مقاعدهم وليس للنجاح والإنجاز، لذلك لن ولم نتطور طالما ظلت تلك العقليات تدير منظومة الرياضية في الأندية.

فالعقلية الإدارية الموجودة في الأندية والاتحادات عقول هدامة ولا تسعى لبناء مستقبل حقيقي للرياضة وهي لا تعرف وضع الخطط الطويلة وكيفية المنظومة الادارية السليمة.

قرار تطبيق الاحتراف الكلي قرار ممتاز جدًا لكن لن ينجح طالما من يشغل مناصب إدارات الأندية أشخاص لا يفقهون بالعمل الإداري الاحترافي ومثل ما يقول المثل (أنفخ يا شريم قال ما من برطم).

المطوع عميد لاعبي العالم

الأسطورة الكويتية بدر المطوع عادل رقم عميد لاعبي العالم المصري أحمد حسن باللعب 184 مباراة دولية، فالمباراة القادمة لمنتخب الكويت لكرة القدم أمام شقيقه المنتخب البحريني في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العرب لكرة القدم والتي ستقام في الدوحة ستكون رقم 185 لبدر المطوع وبذلك سيكون لقب عميد لاعبي العالم من نصيبه وهو رقم قياسي دولي لم يحققه نجوم العالم في كرة القدم.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة