«صناعة الأبطال».. والاستثمار الحقيقي

أحمد البهدهي
أحمد البهدهي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يمثل الابتعاث الدراسي الخارجي عملية مهمة في تطوير المجتمعات وخاصة منها الرياضية بهدف توسيع آفاقهم المعرفية وتعزيز قدرات كوادرها الوطنية، كما تتيح للرياضيين الموهوبين مواصلة دراساتهم الجامعية في عدد من الجامعات العالمية، ما يتيح للرياضيين فرص التدريب الحديث في الجامعات والاكاديميات التدريبية، فمن منطلق الاستثمار الحقيقي في قدرات كوادرنا البحرينية وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، واستمرارا لتنفيذ البرنامج الطموح «صناعة الأبطال»، تم اختيار وابتعاث السباح البحريني الواعد وبطل العرب سعود صلاح غالي إلى جامعة هنغاريا للعلوم الرياضية لمواصلة دراسة البكالوريوس.

إن صناعة المجتمعات والدول تعتمد في كثير من الأحيان على مواردها الاقتصادية وثرواتها الطبيعية، لأنها تشكل الروافد الأساسية للتنمية والتقدم، إلا الاستثمار في الإنسان أو الكادر الوطني، فهو الاستثمار الحقيقي الذي لا يمكن قياس إرباحه أو تحديد نسبة عوائده، لا يختلف أثنان على أن الكوادر الوطنية البحرينية تعمل بكل جد وإخلاص في شتى المجالات حتى أنها استطاعت أن تتقلد عدة مناصب قيادية إقليمية ودولية بفضل رعاية واهتمام متواصل من الحكومة الرشيدة، ويأتي برنامج «صناعة الأبطال» في مقدمة البرامج التي تحظي برعاية خاصة من سمو الشيخ خالد بن حمد في سبيل تحقيق التنمية والازدهار الرياضي لشباب هذا الوطن الغالي.

ما تقوم به اللجنة الأولمبية البحرينية من مبادرات لتطوير الرياضيين بشكل عام وتنفيذا لمشروع «صناعة الأبطال» يعد مجهودا كبيرا ومميزا، فقد استطاعت اللجنة من خلال الاتفاقيات الثنائية والتنسيق مع الاتحادات والهيئات الدولية من حلحلة بعض الصعاب التي كانت تقف في طريق الرياضيين للجمع بين الدراسة والرياضة، ما اضطر الكثير من الرياضيين إلى التخلي عن ممارسة الرياضة في سبيل تأمين مستقبلهم الدراسي والعلمي، وهذا فعلا ما يعمل علية برنامج «صناعة الأبطال» الذي يستهدف التركيز على اختيار الرياضيين الموهوبين في شتى الرياضات، وتحديدا منها الرياضات الأولمبية. ما يحتاجه مشروع «صناعة الأبطال» هو فقط خطوات جريئة ومشاركة من كافة الشركات الوطنية لدعم ومساندة ذلك المشروع الوطني الرياضي. إذن لنستثمر في الإنسان الرياضي البحريني، فهو أفضل وأنجح استثمار، وهو المشروع الاستثماري الأوحد الذي لا تخسر الرهان عليه.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط