ماذا بعد الخروج الاسيوي؟

خالد يوسف
خالد يوسف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ودع منتخبنا الوطني لكرة القدم منافسات كأس امم آسيا لكرة القدم من دور الـ16، مساء الاربعاء، في مباراة توقعناها صعبة على «استاد الثمامة» المونديالي، مباراة اليابان كشفت لنا أسباب خروجنا، والتي نعلمها جميعها، وأبرزها حجم الفروقات الكبيرة بيننا وبين المنتخب الياباني والذي يعتبر أفضل منتخبات القارة الآسيوية، كما ان الإمكانيات الفنية العالية التي يمتلكها لاعبوه.

المباراة إجمالا كشفت جوانب كثيرة بحاجة إليها «الأحمر البحريني» في منافسات من هذا النوع، فحجم الاختلاف والخبرات والتجارب ترجح إليابان من جميع الجوانب، والهزيمة التي أدت لخروجنا منطقية للغاية.

الآن، نحن بحاجة إلى وقفة صريحة وتنظيم للألويات في المستقبل القريب والبعيد، بحاجة لمصارحة حقيقية، ولا نبالغ أو ننظر في عبورنا إلى دور الـ16 وان خسارتنا 3/‏1 بالإنجاز الكبير، فمع كل التقدير فقد خدمنا كثيرا نظام البطولة وتأهل 16 منتخبا من أصل 24، وإلا فإن الحال مماثلة لما سبق، والخروج المبكر مصيرنا المتكرر.

لا ينبغي أن نقسو على اللاعبين وتحميلهم ما لا يجب أو فوق طاقتهم، كل فرد منهم قدم كل إمكانياته، فمع فوارق الخبرات والمشاركات مع كبار القارة الآسيوية تنجلى لنا الحقيقة المرة والواقع الأليم.

وقدر الله وما شاء فعل، وهذه حدود إمكانياتنا، ولا نطالبهم بأكثر مما حصل، ونحن مع كل التحليلات والبحث عن الأسباب في الخروج تظهر العوامل الرئيسية التي تنقصنا، ومنها: جودة الدوريات والاحتراف الرياضي ومدى جاهزية كل اللاعبين، قوة البطولة المحلية وتجهيز المنشآت واحتضان المواهب الناشئة هو الهدف الرئيسي لكل انجاز ننتظره، وعلى اتحاد الكرة المراجعه في عدد المحترفين والمقيمين فالعدد الحالي للمسابقة يقلص مشاركة اللاعب المواطن كثيرا في المباريات الرسمية مع نادية وبها يفقد اللاعب الكثير من الاحتكاك واللعب الفعلي، وأيضا يجب إعادة مشاركة اللاعب 21 سنه بأن يعلب دقائق فعلية مع نادية، واعتقد عدد 2 محترفين لكل ناد تفي بالغرض وتتيح الفرصة امام اللاعب المواطن للبروز.

همسة:

الحضور الجماهيري اللافت في جميع المباريات والزحف خلف المنتخب للمؤازرة، في دلالة واضحة على أن الجانب الرياضي لدينا يشغل كثيرا من شبابنا.

هذا الحضور كان يستحق أكثر لدى القائمين على الرياضة لدينا فالحب الجارف للبحرين تجسد في الزحف الجماهيري وراء «الأحمر» في قطر، واي انتقاد من أي شخص كان يجب ان لا يفسر بطريقة أخرى، هذه حال الكرة، المنتخب للوطن والجمهور ووقود النجاح الرئيسي، الحضور الجماهيري الفعال والمساند في كل مبارياتنا بحاجة إلى التفاتة حقيقية تدفع النهوض الفعلي بالرياضة والمنشآت الرياضية، وعلينا الدفع بالرياضة وتطويرها خطوات جادة، وهو ما ينعكس إيجابا إلى جوانب مختلفة منها المنتخبات الوطنية.

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط