الأهلي يُعيد التاريخ... بالكأس الملكية

أحمد البهدهي
أحمد البهدهي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أكثر من عشرين عامًا كانت كافية للأهلي لأن يعيد كتابة تاريخه الكروي من جديد، بعد أن حقق الكأس الملكية 8 مرات سابقة وكان آخرها عام 2003، استطاع اليوم النادي الأهلي من كتابة اسمه في لوحة شرف الأبطال ليصبح أول نادٍ يحرز الكأس الملكية الجديدة، فوز الأهلي بكأس جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، لم يأتِ من فراغ، ولم يكن محض الصدفة والحظ، بل جاء نتيجة لعمل وتخطيط ممنهج من الإدارة الأهلاوية بقيادة رئيس مجلس الإدارة سعادة السيد خالد كانو ومدعومًا بتضافر جهود أعضاء مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري للفريق ووقوف جماهير ومنتسبي النادي مع الفريق حتى في أحلك وأقسى الظروف.

فوز النادي الأهلي بكأس جلالة الملك المعظم جاء ليؤكد بأن أسلوب العمل الدؤوب وبصمت والبعيد عن البهرجة الإعلامية والاحتفالية المسبقة قبل نهائي الكأس هو أساس رئيسي من أسس النجاح والتفوق، فما قام به مجلس الإدارة من خلق منظومة عمل إدارية فعَّالة برئاسة رئيس جهاز الكرة علي معيوف وفنية محنكة بقيادة المدرب البرتغالي فرناندو والذي ترجمه اللاعبين على أرضية أستاد البحرين الوطني، كان حليفه النجاح الكبير بالتتويج بأغلى الكؤوس، وعودة الأهلى لتاريخ الزمن الجميل.

«من لا يشكر الناس لا يشكر الله»... لا بد لنا أن نقدّم الشكر والتقدير إلى الاتحاد البحريني لكرة القدم برئاسة سعادة الشيخ علي بن خليفة بن أحمد آل خليفة ونائبه سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة ودينامو الاتحاد الأمين العام الأخ راشد الزعبي وكافة العاملين بالاتحاد على جهودهم الكبيرة التي بذلت في تنظيم وإخراج هذا العرس الكروي بصورة جميلة ورائعة، أضفت رونقًا جميلاً للحضور ذكرتنا بالزمن الجميل لكلاسيكو الكرة البحرينية، حينما تحضر الجماهير بكثافة تؤازر فرقها بروح وحماس، والشكر أيضًا موصول للهيئة العامة للرياضة على جهودها في صيانة استاد البحرين الوطني وإخراجه بحلته الجميلة.

قبل الختام لا بد لي أن أشكر جماهيرنا الرياضية التي حضرت اللقاء وتحديدًا جماهير الأهلي والمحرق، كما أود أن أبعث برسالة عتاب لجماهير نادي المحرق العاشقة لفريقها الكروي، فثقافة الفوز والخسارة لا بد لنا أن نتقبلها بصدر رحب وبروح رياضية بعيدة عن التعصب، فخسارة فريق المحرق مباراة الكأس لن تكون نهاية المطاف، فالمحرق سيظل شامخًا برجالاته وتاريخه وبطولاته، ولكن ما أزعجني بعد نهاية المباراة هو خروج جماهير المحرق من الاستاد من دون تقديم التحية لفريقهم الكروي والذي بذل الكثير من الجهد في سبيل تحقيق الكأس ولكن قدر الله وما شاء فعل، كان من المفترض من جماهير المحرق أن تقوم بتحية لاعبيهم وهم يصعدون المنصة الرئيسية للسلام على راعي المباراة واستلام ميداليات المركز الثاني، ففريقكم العريق يستحق منكم كل تحية وتقدير وعرفان.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط