خالد بن حمد.. «القائد المعنوي»
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
الدعم الاستثنائي الذي لاقته لجنة الحكام بالاتحاد البحريني لكرة القدم من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، القائد المعنوي والمسؤول عن الرياضة البحرينية، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، يعد جزء لا يتجزأ من رؤية حكيمة يقودها سموه لتطوير الرياضة البحرينية، وهي رؤية لا يمكن اختزالها في رعاية البطولات أو اللاعبين فقط، بل تشمل تقديم الدعم المعنوي والمهني لكل العناصر المؤثرة في المنظومة الرياضية وتحديدًا لعبة كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في المملكة.
إن دعم سموه للحكام البحرينيين بشكل خاص والرياضة البحرينية بشكل عام هو امتداد طبيعي لرؤيته الأوسع ودعمه المعنوي للنهوض بالرياضة البحرينية من خلال تهيئة بيئة متكاملة للتطوير والتميز في مختلف عناصر لعبة كرة القدم، إن كان على المستوى الإداري أو الفني، ومنها التحكيم الذي يعد جزءًا أساسيًا من منظومة المنافسات الرياضية، كما أن مثل هذا النهج القيادي يعكس لنا فهمًا عميقًا لأهمية منظومة التحكيم البحريني كأساس للتنافس الشريف العادل، كما يعد خطوة ومبادرة إيجابية نحو تطور المنظومة الرياضية في البحرين.
إن دعم سموه لمنظومة التحكيم البحريني يُعد استثمارًا في نزاهة المنافسات وجودة الأداء الفني في البطولات المحلية والإقليمية على السواء، فوجودُ حكّام بحرينيين جيّدين يعززُ سمعة المسابقات ويزيد من ثقة اللاعبين والجمهور، كما يدفع إلى رفع مستوى المنافسات المحلية، ولا يمكن أن نفصل هذا الجانب عن صورة الرياضة البحرينية الشاملة التي يحرص سموه دائمًا على تعزيزها، سواء من ناحية الاحتراف أو التطوير المؤسسي، وما يقوم به الاتحاد البحريني لكرة القدم من اهتمام ورعاية للحكام إنما هو جزء من استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة التحكيمية.
حفاوة سموه ورحابة صدره وتأكيده وحرصه على دعم رجالات الاتحاد البحريني لكرة القدم وجميع اللجان العاملة بالاتحاد، الأمر الذي يشمل التأكيد على تطوير التحكيم وتحسين الظروف المهنية للحكام حتى يكونوا قادرين على إدارة المباريات بفعالية وعدالة.
هذا الدعم الذي نتمنى أن يستثمر بالشكل الإيجابي وينعكس على مستوى التحكيم البحريني، ويعزز من مكانة الحكم البحريني وتواجده المميز في المحافل الدولية، فوجود حكام بحرينيين ضمن القائمة الدولية للحكام المعتمدين من قبل (الفيفا) يعني أن الاتحاد الدولي يرى فيهم القدرات الفنية والبدنية لإدارة المباريات على أعلى المستويات.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.
*نقلا عن الأيام البحرينية