كاميرا "العربية" في جولة داخل سيارة "الشبح" ذاتية القيادة
ما زالت تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة في مرحلة الاختبار. ولايات أميركية مثل كاليفورنيا تسمح الآن للسيارات ذاتية القيادة بالتواجد بشوارعها بدون سائق إطلاقاً، (بينما كانت سابقاً تسمح باختبارها فقط إن كان هناك شخص يجلس وراء عجلة القيادة، احتياطاً). إلا أن الحادث الذي أدى إلى مقتل امرأة من قبل إحدى هذه السيارات في ولاية أريزونا الشهر الماضي أدى إلى إعادة النظر في مدى استعدادية هذه التكنولوجيا التي تستخدم آليات استشعار "لقراءة" الطريق. بعض الشركات تعمل الآن على إضافة عامل بشري للمعادلة، لكن ليس بالطريقة المعهودة.
"الشبح".. لُقبت بسيارة عبر "الريموت كونترول".. فهي مزيج من سيارة ذاتية القيادة وسيارة تقليدية يقودها صانعوها "بصمام أمان" لتكنولوجيا ما زالت حديثه وغير موثوقة بعد.
جولة داخل "الشبح"
إليوت كاتز، وهو شريك مؤسس في شركة "فانتوم" اصطحب كاميرا "العربية" في جولة في "الشبح" في منطقة ماونتين فيو في وسط سيليكون فالي، نقطة الصفر لتكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة.
كاتز جلس في المقعد الخلفي وكان هناك عضو من فريقه في كرسي القيادة كعامل أمان. في وسط الزجاج الأمامي كانت هناك 3 شاشات أظهرت شخصا يجلس أمام 3 شاشات أخرى في مكتب بعيد.. إنه "بين" السائق الفعلي الذي يجلس في مركز "فانتوم" وكأنه منخرط في لعبة فيديو.
شاشات "بين" متصلة بخمس كاميرات على أعلى السيارة وبمجموعة من الميكروفونات في داخل وخارج السيارة. أمامه عجلة قيادة وفرامل ودواسة وقود.
وبينما كان المطر ينهمر لم تكن هنا حاجة لاستخدام مساحات الزجاج، فالسائق يعتمد على الكاميرات فقط ليرى الطريق.
يقول كاتز: "لو واجهت سيارة ذاتية القيادة شاحنة في وسط الطريق فهي ستقف ولن تعرف ماذا تفعل! أما عند استخدام سائق عن بعد، فردةُ فعلِه وقدرتِه على تجاوز الشاحنة ستكون مثل أي سائق عادي".
بالفعل، تمكن "بين" من تجاوز مجموعة من السيارات وإيصال السيارة إلى محطة وقود، وتجاوز سيارة وقفت في منتصف الطريق بدون أي تأخير، وكأنه يجلس في مقعد السائق وراء المقود. لكن الهدف من مثل هذه التكنولوجيا ليست بيع سيارات تحتاج جميعها إلى سائق يعمل في مكان آخر، فذلك غير عملي، وغالي الثمن. بل الهدف من مثل هذه السيارات هو جسر الهوة بين السيارات ذاتية القيادة وتلك التي تعمل بسائق.
يقول كاتز: "نحن عامل حماية إضافي للسيارات التي تسير بلا سائق، فالتكنولوجيا مضمونة بنسبة 98% ولكنها ليست مضمونه 100%. ولو كانت سياراتك تعمل فقط 98% أو99% لما كنت قد ركبتها. في الحالات التي لا تستطيع السيارات ذاتية القيادة العمل فهي تستطيع أن تحذرنا ونحن نتولى القيادة حتى تجاوز الأزمة".
بهذه الطريقة يغطي سائق واحد عن بعد مجموعة من السيارات التي تعمل بلا سائق، حيث يضطر لقيادة السيارة فقط عند الضرورة.
سيارة "الشبح" تستخدم مجموعة من الشبكات الخليوية معاً، الأمر الذي يحمي السيارة من أكبر تحديان وهما فقدان الإشارة الخليوية وبطء وصول المعلومات من السائق إلى السيارة. إنها تكنولوجيا تمزج ما بين العامل الآلي والبشري.
كاتز لا يشكك في تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة، فهو كان أحد المحامين لشركة اخترعت تلك التكنولوجيا، لكنه يعتقد أن العامل البشري سيساهم في زيادة قبولها "طوال تاريخ السيارات فهناك سائق بشري، الطريقة الوحيدة التي نستطيع فيها التغلب على قلق الناس بشأن تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة هي بواسطة وجود عامل بشري".
-
بعد 3 حوادث للسيارات ذاتية القيادة..هل هي آمنة بالفعل؟
حذر المجلس الوطني لسلامة النقل، #شركة_تيسلا_للسيارات_الكهربائية، بالتحقيق في حادث ...
الأخيرة -
فيديو.. جرب بنفسك ركوب سيارة ذاتية القيادة
أصدرت شركة Waymo لإنتاج السيارات ذاتية القيادة والتابعة لشركة Alphabet، مقطع فيديو ...
علم -
حافلات ذاتية القيادة في السويد
السكر يدمر الأوعيةأظهرت دراسة دنماركية حديثة ان الإستهلاك المفرط للسكر يؤثر ...
فيديو العربية