استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
رغم أن معظم الحديث حول أندرويد 17 يتركز على مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة وتحسينات جيميناي، يرى كثيرون أن أكثر إضافة عملية في النظام الجديد ليست مرتبطة بالذكاء الاصطناعي على الإطلاق، بل بميزة صغيرة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في تجربة تعدد المهام على أجهزة أندرويد.
وقد أطلقت "غوغل" الإصدار الجديد من أندرويد في وقت أبكر من المعتاد هذا العام، ما يمهد الطريق لوصول واجهات الشركات المصنعة مثل One UI وColorOS وHyperOS بشكل أسرع إلى المستخدمين.
App Bubbles.. نجم أندرويد 17 الحقيقي
من بين جميع التغييرات الجديدة، برزت ميزة App Bubbles باعتبارها واحدة من أكثر الإضافات فائدة، رغم أنها لم تحظَ باهتمام كبير خلال مؤتمر Google I/O 2026، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
وتستند الفكرة إلى إحدى أقوى نقاط قوة أندرويد تاريخيًا: تعدد المهام. فإلى جانب إمكانية تشغيل تطبيقين في وضع الشاشة المنقسمة، أصبح بإمكان المستخدمين الآن فتح عدة تطبيقات داخل فقاعات عائمة يمكن التنقل بينها بسرعة دون الحاجة إلى إغلاق التطبيقات الحالية أو التبديل المستمر بينها.
كيف تعمل الميزة؟
تشبه App Bubbles فقاعات المحادثات التي اعتاد مستخدمو أندرويد رؤيتها في تطبيقات الدردشة، مثل تلك التي قدمها "فيسبوك ماسنجر" منذ سنوات.
لتفعيل الميزة:
1. اضغط مطولًا على أيقونة التطبيق.
2. اختر خيار Bubble من القائمة.
3. سيظهر التطبيق داخل فقاعة عائمة فوق واجهة النظام.
ويمكن للمستخدم تحريك الفقاعة إلى أي مكان على الشاشة، كما يمكن تشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه.
وعند فتح أكثر من تطبيق، يتم تجميعها داخل مجلد فقاعي واحد يسهل الوصول إليه والتنقل بين تطبيقاته بنقرة واحدة.
وتسمح النسخة الحالية بفتح ما يصل إلى خمسة تطبيقات في فقاعات مستقلة، مع إمكانية إغلاق أي فقاعة أو جميعها عبر سحبها إلى أسفل الشاشة.
مثالية للهواتف القابلة للطي
تُعد الميزة أكثر فائدة على الهواتف القابلة للطي، حيث توفر المساحة الإضافية للشاشة بيئة مثالية للاستفادة من تعدد المهام المتقدم.
كما أضافت "غوغل" شريطًا جديدًا باسم Bubble Bar يظهر أسفل الشاشة ويضم جميع التطبيقات المفتوحة داخل الفقاعات، ما يجعل الوصول إليها وإدارتها أكثر سهولة.
وبفضل الشاشات الكبيرة في الأجهزة القابلة للطي، يمكن للمستخدم العمل على عدة تطبيقات في وقت واحد دون الشعور بالازدحام أو فقدان التركيز.
ميزة عملية في زمن الذكاء الاصطناعي
في وقت تهيمن فيه أدوات الذكاء الاصطناعي على معظم التحديثات البرمجية الجديدة، يرى كثير من المستخدمين أن App Bubbles تمثل إضافة عملية وحقيقية تعالج احتياجًا يوميًا بدلًا من التركيز على المزايا الاستعراضية.
صحيح أن فكرة الفقاعات العائمة ليست جديدة بالكامل، لكنها تظهر للمرة الأولى كميزة مدمجة على مستوى نظام أندرويد نفسه، ما يمنحها مرونة أكبر وتكاملًا أفضل مع مختلف التطبيقات.
وبالنسبة لمستخدمي الهواتف القابلة للطي وأصحاب الاستخدام المكثف لتعدد المهام، قد تكون App Bubbles واحدة من أهم الأسباب التي تجعل الترقية إلى أندرويد 17 خطوة تستحق الانتظار.
-
6 مزايا في آيفون لا يزال أندرويد عاجزًا عن تقديمها بنفس الكفاءة
منظومة مترابطة من "أبل" تجعل الأجهزة تعمل كجهاز واحد
نصائح تقنية -
أندرويد 17 يصل رسميًا.. "غوغل" تعزز جيميناي بقدرات جديدة
تقدم أدوات متعددة المهام أكثر ذكاءً
تطبيقات وبرامج -
هل هاتفك الأندرويد مُصاب بفيروس؟ علامات يجب ألا تتجاهلها
هناك عدة طرق تساعد على معرفة ما إذا كان جهاز أندرويد الخاص بك قد تعرض للاختراق أو ...
نصائح تقنية