استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
رغم أن نظام أندرويد يتفوق في العديد من الجوانب المتعلقة بالتخصيص والمرونة، مثل تقسيم الشاشة وتشغيل واجهات سطح المكتب وتغيير الواجهة الرئيسية بحرية، فإن نظام iOS لا يزال يحتفظ بعدد من المزايا التي يصعب على منافسيه مجاراتها من حيث التكامل وسهولة الاستخدام.
وفيما يلي أبرز 6 مزايا تقدمها "أبل" لمستخدمي أجهزتها، ولا يزال أندرويد يفتقر إلى بدائل مماثلة لها بنفس السلاسة والاعتمادية، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
1- التحكم الكامل في الآيفون من جهاز ماك
تتيح ميزة iPhone Mirroring للمستخدم عرض شاشة الآيفون والتحكم الكامل به مباشرة من جهاز ماك دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية أو إعدادات معقدة.
بمجرد تسجيل الدخول بالحساب نفسه، يمكن للمستخدم فتح تطبيقات الآيفون، والتفاعل معها، واستقبال الإشعارات من خلال جهاز ماك وكأن الهاتف بين يديه.
ورغم أن أندرويد يوفر وظائف مشابهة عبر تطبيقات مثل Phone Link في ويندوز، فإن التجربة لا تزال تعتمد على تطبيقات خارجية وإجراءات إعداد إضافية.
2- استخدام ميكروفون الآيفون على أجهزة ماك لاسلكيًا
ضمن منظومة Continuity، تسمح "أبل" باستخدام ميكروفون الآيفون كمصدر صوتي مباشر لأي جهاز ماك قريب.
ويمكن الاستفادة من هذه الميزة أثناء المكالمات أو تسجيل الملاحظات الصوتية أو الإملاء الصوتي، مع جودة صوت مرتفعة بفضل الميكروفونات المتقدمة الموجودة في هواتف آيفون الحديثة.
أما في أندرويد، فتتطلب الوظيفة نفسها حلولًا خارجية وتطبيقات إضافية، ولا توجد حتى الآن آلية مدمجة مماثلة داخل النظام.
3- مزايا وصول متقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة
تُعد إمكانية الوصول إحدى النقاط التي تتفوق فيها "أبل" بشكل واضح.
ومن أبرز الأمثلة:
- ميزة Personal Voice التي تسمح بإنشاء نسخة رقمية من صوت المستخدم لاستخدامها لاحقًا في حال فقدان القدرة على الكلام.
- تتبع حركة العين للتحكم بالجهاز.
- التعرف على الأصوات والأسماء.
- الاختصارات الصوتية المتقدمة.
ورغم أن أندرويد يقدم مجموعة كبيرة من أدوات إمكانية الوصول، فإن العديد من مزايا "أبل" لا تزال بلا بديل مباشر أو وصلت إلى أندرويد بعد سنوات من توفرها على أجهزة آيفون.
4- خصوصية أكبر عبر خدمة Private Relay
تقدم "أبل" خدمة iCloud Private Relay لمشتركي +iCloud، وهي تقنية تهدف إلى تعزيز الخصوصية أثناء تصفح الإنترنت.
وتعمل الخدمة على تمرير حركة البيانات عبر خادمين منفصلين، ما يقلل من قدرة مزود خدمة الإنترنت أو المواقع الإلكترونية على تتبع نشاط المستخدم.
ورغم أنها ليست بديلًا كاملًا لشبكات VPN، فإنها توفر مستوى إضافيًا من الحماية والخصوصية دون التأثير الكبير على سرعة الاتصال أو الحاجة إلى إعدادات معقدة.
ولا يوجد حتى الآن نظام مشابه مدمج بشكل افتراضي داخل أندرويد.
5- إدارة عائلية متكاملة عبر Family Sharing
توفر "أبل" نظام Family Sharing الذي يتيح مشاركة الاشتراكات والمشتريات والخدمات بين أفراد العائلة بسهولة.
كما يتضمن مزايا إضافية مثل:
- مشاركة الموقع الجغرافي عبر تطبيق Find My.
- إنشاء تنبيهات عند وصول الأطفال إلى المدرسة أو المنزل.
- إدارة وقت استخدام الأجهزة.
- مشاركة كلمات المرور بشكل آمن.
- مشاركة التقويمات والقوائم العائلية.
- تعيين جهات اتصال للطوارئ أو لاستعادة الحساب.
وفي المقابل، يقدم أندرويد خدمات مثل Family Link، لكنها لا تجمع جميع هذه الأدوات ضمن تجربة موحدة ومتكاملة بنفس المستوى.
6- النسخ واللصق بين الأجهزة بشكل فوري
تُعد ميزة Universal Clipboard من أكثر مزايا منظومة "أبل" عملية.
وعند نسخ نص أو صورة على جهاز آيفون، يمكن لصقها فورًا على جهاز ماك أو آيباد والعكس، دون أي إعدادات إضافية أو تطبيقات وسيطة.
وتعمل الميزة تلقائيًا ما دامت الأجهزة متصلة بالحساب نفسه وقريبة من بعضها البعض.
ورغم وجود حلول مشابهة لدى بعض الشركات مثل "سامسونغ" أو عبر خدمات قيد التطوير من "غوغل"، فإنها لا تزال محدودة أو تتطلب إعدادات إضافية مقارنة بالتجربة السلسة التي تقدمها "أبل".
التكامل هو السر
قد يظل أندرويد الخيار الأفضل لمن يبحث عن الحرية والتخصيص، لكن "أبل" نجحت في بناء منظومة مترابطة تجعل الأجهزة تعمل معًا وكأنها جهاز واحد.
ولهذا السبب تحديدًا، ما زالت بعض مزايا iOS ومنظومة "أبل" تتفوق على أندرويد، ليس بسبب التقنية نفسها، بل بفضل التكامل العميق والبسيط الذي يجعل استخدامها يوميًا أكثر راحة وسلاسة.
-
موعد طرح AirPods المزودة بكاميرات والجيل الثاني من آيفون القابل للطي
"أبل" تستعد لموجة جديدة من الأجهزة الذكية
أجهزة ومراجعات -
آيفون القابل للطي قد يأتي بلون واحد فقط عند إطلاقه
من المتوقع أن يكون اللون الأبيض هو الخيار الوحيد المتوفر
أجهزة ومراجعات -
7 مزايا خفية في iOS 27 تجعل استخدام آيفون أفضل بكثير
تفاصيل صغيرة تحدث فرقاً كبيراً
نصائح تقنية