"كلنا وطنيون"
"لدى حماس استثمارات بمليارات الدولارات في العديد من البلدان، بينما الناس في غزة يتضورون جوعاً حتى الموت ويهاجرون بحثاً عن عمل"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يود "بسام" أن يعرف العالم أنه في مظاهرات الشوارع عام 2019، لم يرغب هو ورفاقه من المحتجين في شيء أكثر من "حكومة تعرف كيف تدير البلاد". بصفتهم قوميين فلسطينيين فخورين، لم يتوقعوا أن تصفهم حماس جميعًا بـ"الخونة" و"المتعاونين الصهاينة". على الرغم من أنهم اتخذوا موقفًا مستقلًا حقًا للتغيير الإيجابي، إلا أنهم أصيبوا بخيبة أمل لأنهم "لم يجدوا أي دعم دولي". ويضيف أنه إذا أريد إحياء حركة جديدة من أجل التغيير، فيجب أن يكون لها "تنسيق" مع المجتمع الدولي.
ظهرت حركة "نريد أن نعيش" لأول مرة في عام 2019 احتجاجًا على زيادات حماس الضريبية والفساد وسوء الإدارة الاقتصادية. فعلى حد تعبير أحد النشطاء، "لدى حماس استثمارات بمليارات الدولارات في العديد من البلدان، بينما الناس في غزة يتضورون جوعاً حتى الموت ويهاجرون بحثاً عن عمل". وقد طرح الآلاف من سكان غزة، الذين خرجوا إلى الشوارع، مطالب غير أيديولوجية، مثل تحسين الظروف المعيشية، وإنهاء الفساد والمحسوبية. ومع نمو حركة "نريد أن نعيش"، قامت حماس بقمع العنف وضرب المتظاهرين ومداهمة المنازل واعتقال أكثر من ألف شخص.
حتى من دون الدعم الدولي الذي يدعو إليه "بسام"، استمر بعض سكان غزة في التحدث علانية، محاولين إحياء الحركة على الإنترنت أو في المنفى. ولا تزال الإحباطات عالية، حيث أظهر أحد الاستطلاعات الأخيرة أن 7% فقط من سكان غزة سيُقيمون أوضاعهم بشكل إيجابي، في حين بلغت نسبة المطالبة بالانتخابات 78%. وكما قال أحد المنظمين في عام 2021، "إنه الوقت المناسب للمطالبة بحقنا في الحياة، تمامًا مثل أي شعب آخر في جميع أنحاء العالم".
وأكدت أمل الشمالي، وهي ناشطة مخضرمة أخرى في الاحتجاج، أنها سترفض الاستسلام: "لرفض هذا الواقع المرير.. سأستمر في الكتابة ضد الفساد والقرارات الحكومية غير القانونية المفروضة علينا. وقال ناشط آخر في الحركة: "بينما لم يتغير شيء بالنسبة لسكان غزة، فقد كسرت المظاهرات حالة الصمت والجمود بين سكان غزة وأظهرت حقيقة حماس".
وتعكس دعوة "بسام" إلى دعم دولي لحركة غزة من أجل التغيير اتجاهاً أكبر بين الإصلاحيين العرب الخاضعين لسيطرة المتطرفين. في حين أن الغرباء الذين يتعاطفون معهم يتجنبون المساعدة خوفًا من تلطيخهم بما يسمى "قبلة الموت"، فإن الإصلاحيين، الذين يواجهون اتهامات وهمية بـ"التعاون" والخيانة على أي حال، يفضلون عدم تركهم وحدهم يعانون من وصمة العار دون الاستفادة من الدعم الدولي الفعلي.
-
"حلمي لغزة" "الحقوق السياسية والحريات المدنية لسكان قطاع غزة مقيّدة بشدة"
وشوشات من غزة -
"كنا نروح على أفراحهم وييجوا علينا" الفترة بين 1967 و1987 شهدت تحسناً ملموساً سريعاً في الظروف المعيشية في قطاع غزة
وشوشات من غزة -
"نضالي بالتواصل" "هناك صورة نمطية خاطئة مفادها أن الفلسطينيين في غزة يحبون الصواريخ والحروب"
وشوشات من غزة -
"نحتاج إلى سلطة ناضجة" بدلاً من فتح مساحات جديدة لسكان غزة، فإن حماس تضغط عليهم أكثر
وشوشات من غزة -
"يدعون الإسلام!" منذ أن عززت حماس سيطرتها على غزة، شنت حملة عنف ومضايقات ضد الفلسطينيين المنتمين ...
وشوشات من غزة -
"مكونات الحلم موجودة" "دعوا أولئك الذين يريدون كسر الحصار.. يأتون إلى غزة ويحررونها حقًا" من خلال بناء ...
وشوشات من غزة -
"لا يختلفون كثيراً عن الاحتلال"! حماس سارعت في توجيه احتجاجات مسيرة العودة لتحقيق أهدافها الخاصة
وشوشات من غزة