فرنسا: على إيران وقف تهديدها بالانسحاب من "النووي"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

طالب وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الجمعة، #إيران بالكف عن تهديدها بعم الوفاء بالتزاماتها إزاء الاتفاق النووي، متحدثاً عن صعوبة وضع حزمة اقتصادية بحلول الشهر المقبل لإنقاذ الاتفاق.

وقال لودريان إن القوى الأوروبية، بالإضافة إلى روسيا والصين، تعمل على التوصل إلى آلية مالية لتخفيف أثر العقوبات الأميركي.

وأردف قائلاً: "نحاول أن نفعل ذلك قبل فرض العقوبات في بداية أغسطس، وبعد ذلك مجموعة أخرى من العقوبات في نوفمبر. بالنسبة لبداية أغسطس يبدو الوقت قصير بعض الشيء، لكننا نحاول أن نفعل ذلك بحلول نوفمبر".

ويلتقي وزراء خارجية بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا بنظيرهم الإيراني في فيينا الجمعة للمرة الأولى منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، لكن دبلوماسيين يرون فرصة محدودة لإنقاذه.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير إن "الهدف هو إنقاذ الاتفاق. أحرزنا بعض التقدم الذي يشمل حماية بعض مبيعات الخام، لكن من غير المرجح أن يلبي ذلك التوقعات الإيرانية. والأمر لا يتعلق فقط بما يمكن للأوروبيين فعله وإنما بكيفية إسهام الصينيين والروس والهنود وغيرهم أيضاً".

وذكر مصدر في الاتحاد الأوروبي: "يتوقع الإيرانيون من الآخرين أن يقولوا ما سنفعله للحفاظ على الاتفاق. وعلينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان سيكفيهم ما سنقدمه".

وتعتمد استراتيجية الاتحاد الأوروبي على ركائز هي: قروض من بنك الاستثمار الأوروبي وإجراء خاص لحماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية واقتراح من المفوضية الأوروبية بأن تقوم حكومات الاتحاد بالتحويلات المالية مباشرة إلى البنك المركزي الإيراني لتجنب العقوبات الأميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.