#أوباما يبحث قضايا القارة السمراء خلال زيارته إلى كينيا
طالب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، السبت، بإنهاء النزاع المستمر منذ نهاية 2013 في جنوب السودان، داعياً الطرفين المتحاربين إلى "وضع مصلحة بلادهما أولاً".
وقال أوباما للصحافيين، بعد مباحثاته مع الرئيس الكيني، أوهورو كينياتا، إن "الوضع رهيب. لقد اتفقنا أن السبيل الأمثل لوقف القتال هو بأن يضع قادة جنوب السودان مصلحة بلدهم أولا من خلال اتفاق سلام ينهي القتال".
ويجري الرئيس الأميركي محادثات في كينيا ستتناول التجارة والاستثمار ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان، وذلك في أول زيارة لبلد أبيه منذ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة.
وتخضع نيروبي لإجراءات أمنية مشددة أدت إلى إغلاق مناطق فيها، وإغلاق المجال الجوي فوقها عند هبوط طائرة الرئيس الأميركي، السبت، وإقلاعها، الأحد، إلى إثيوبيا المجاورة.
وأكثر ما يقلق الأجهزة الأمنية في كينيا حركة الشباب الصومالية التي شنت عدداً كبيراً من الهجمات الانتحارية والمجازر على الأراضي الكينية، لاسيما الهجوم على جامعة غاريسا، الذي أدى إلى مقتل 147 طالباً في أبريل.
وقبل سنتين شنت حركة الشباب أيضاً هجوماً واسعاً على مركز ويستغيت التجاري في قلب نيروبي، ما أدى إلى مقتل 67 شخصاً.
وكان أوباما قد وصل مساء الجمعة إلى نيروبي حيث كان في استقباله نظيره الكيني، أوهورو كينياتا. وبعد أن صافح عدداً من المسؤولين الكينيين كان بينهم أخته غير الشقيقة أوما، جلس وراء مكتب في المهبط لتوقيع كتاب ذهبي قبل أن يستقل سيارة الليموزين إلى الفندق حيث تناول العشاء مع عدد من أفراد عائلته الكينية.
وتثير زيارة الرئيس الأميركي حماساً كبيراً في كينيا، حيث ينظر إليها على أنها دعم كبير لهذه الدولة الواقعة شرق إفريقيا، وشهدت هجمات تنفذها حركة الشباب الصومالية وأعمال عنف أفضت إلى اتهام قادة كينيين من قبل المحكمة الجنائية الدولية.
وقال حاكم منطقة العاصمة ايفانز كيديرو إن الزيارة "تصويت على الثقة لمدينتنا وبلدنا". وقد أطلق حملة كبيرة لتحسين العاصمة، حيث تم تنظيم الشوارع وبناء العديد من الأرصفة في الأسابيع الماضية.
ويقوم أوباما بأول زيارة له إلى مسقط رأس والده منذ توليه مهامه الرئاسية، وكذلك بأول زيارة لرئيس أميركي ما زال يشغل هذا المنصب.
وأعلن قائد شرطة العاصمة بنسون كيبوي أن عشرة آلاف شرطي أي ربع قوات الشرطة الوطنية سيتم نشرهم في العاصمة.
وسيكون أول تحرك لأوباما في العاصمة الكينية إلقاء خطاب في قمة عالمية حول ريادة الأعمال حذرت السفارة الأميركية من أنها قد تكون "هدفا محتملا للإرهابيين".
وستتركز المحادثات التي سيجريها أوباما مع كينياتا على مكافحة الإرهاب. وكانت نيروبي شهدت في 1998 هجوما داميا للقاعدة استهدف السفارة الأميركية وأوقع 224 قتيلا.
والولايات المتحدة هي شريكة رئيسية لكينيا في مكافحة الإرهاب. وأرسلت نيروبي قوات إلى الصومال في إطار قوة الاتحاد الإفريقي، بينما تستهدف طائرات أميركية من دون طيار باستمرار المقاتلين في حركة الشباب.
وكان أوباما صرح في واشنطن الأسبوع الماضي "رغم التحديات العديدة، تتمتع إفريقيا بحيوية تفوق التصور، وهي إحدى الأسواق الأسرع نموا في العالم بينما أبدى السكان الرائعون قدرة استثنائية على التحمل والصمود". وأضاف أن "الفرص في إفريقيا استثنائية وعلينا كسر الأنماط والحواجز".
وهذه "العودة إلى أرض الأجداد" تعرقلت لفترة طويلة بسبب اتهام المحكمة الجنائية الدولية للرئيس الكيني اوهورو كينياتا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية نظرا لدوره في أعمال العنف التي تلت الانتخابات في نهاية 2007 ومطلع 2008.
واسقطت هذه الملاحقات في ديسمبر بسبب عرقلة من قبل الحكومة الكينية، كما قالت مدعية المحكمة الجنائية الدولية، مما فتح الطريق لهذه الزيارة الرئاسية.
الا أن كينياتا أكد أن نائبه المثير للجدل وليام روتو والذي لايزال ملاحقا من قبل المحكمة الجنائية الدولية سيكون حاضرا في اللقاءات مع أوباما.
وسيلتقي أوباما، الأحد، أعضاء في المجتمع المدني في كينيا كانوا قد عبروا عن استيائهم من تزايد القيود في البلاد.
ومن غير المقرر أن يزور أوباما قبر والده في قرية كوجيلو غرب كينيا.
وقال أوباما "سأكون صادقا معكم. زيارة كينيا كمواطن عادي سيكون له معنى أكبر على الأرجح من زيارتي كرئيس لأنني سأكون قادرا على الخروج من غرفتي في الفندق أو من قاعة المؤتمرات".
-
أوباما يتناول العشاء مع عائلته الكينية بمسقط رأس والده
تناول الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، طعام العشاء مع زوجة جده واخته ...
الأخيرة -
أوباما يرجئ زيارة إلى ماليزيا بسبب شلل الميزانية
البيت الابيض لم يعلن أية تغييرات في برنامج زيارات الرئيس الأميركي
العرب والعالم -
إسرائيل تنفق 40 مليون شيكل على زيارة أوباما في يومين
تغطي تكاليف الأمن واستهلاك والقود وتأمين مطار بن غوريون ومئات المركبات
الأخيرة