.
.
.
.

ترمب وأردوغان يطالبان روسيا وسوريا بوقف هجوم إدلب

نشر في: آخر تحديث:

أكد البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدعوان روسيا وسوريا "لوقف" هجومهما على إدلب السورية.

ومن جانبها، ذكرت الرئاسة التركية، الجمعة، أن الرئيس التركي أردوغان تحدث هاتفياً مع نظيره الأميركي ترمب، وناقشا التطورات في إدلب السورية.

وقالت الرئاسة التركية إن "أردوغان وترمب اتفقا على ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لمواجهة المأساة الإنسانية الكبيرة في إدلب".

وإلى ذلك، أدانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "الهجمات الوحشية" ضد القوات التركية في إدلب، بحسب متحدث ألماني.

ويأتي ذلك بعد مقتل 33 جنديا تركيا في إدلب إثر قصف من جانب القوات الروسية وقوات النظام السوري استهدف فصائل معارضة لدمشق.

ومن جانبها، قالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية المعنية بالمساعدات الطبية، الجمعة، إنها طلبت من السلطات التركية السماح بعبور المساعدات الإنسانية الحيوية والأطقم الطبية لمساعدة آلاف اللاجئين النازحين في شمال غرب سوريا.

وقالت المنظمة في بيان "قدرة أطباء بلا حدود على زيادة مساعداتها للنازحين ستتوقف على إمكانية ترتيب تدفق منتظم ومتواصل للإمدادات الإغاثية والطبية، علاوة على إمكانية إرسال فرق لتعزيز جهود رفاقنا السوريين، الذين يعاني الكثيرون منهم الإنهاك بعد سنوات من العمل في ظروف قاسية".

اتصال بين أردوغان وبوتين

قال الكرملين إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتفقا خلال مكالمة هاتفية، اليوم الجمعة، على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة لتخفيف التوتر و"إعادة الوضع لطبيعته" في شمال غربي سوريا.

ووفقاً لنص المكالمة، قال الكرملين إن بوتين وأردوغان اتفقا على ترتيب اجتماع رفيع المستوى لبحث الوضع في محافظة إدلب السورية، التي قال الرئيسان إنها مبعث "قلق بالغ".

فيما قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن أردوغان أبلغ بوتين بأن قوات النظام السوري ستكون أهدافاً مشروعة سيتم ضربها.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أكد أن المحادثات بين تركيا وروسيا مستمرة، وذلك في أعقاب مقتل 34 جندياً تركياً بقصف روسي في سوريا.

وقال لافروف، في مؤتمر صحافي الجمعة، إن من "حق تركيا طلب اجتماع لحلف شمال الأطلسي (الناتو)".

سيرغي لافروف
سيرغي لافروف

وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير خارجية لوكسمبورغ أعلن الأخير أن "التدخل في سوريا ليس من مسؤوليات الناتو".

وأفادت موسكو أن أنقرة لم تبلغها بمواقع وجود جنود أتراك في إدلب قبل القصف.

وكشف الوزير الروسي عن اتصال، الجمعة، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، وفق طلب الجهة التركية.

وقدم لافروف العزاء لأنقرة بعد مقتل جنود أتراك في إدلب، موضحاً أنه "يمكن تسوية أي خلافات مع تركيا وفق اتفاق أستانا".

وكانت أنقرة قد رفضت الرواية الروسية لمقتل جنودها في سوريا، حيث أعلنت موسكو أن الجنود كانوا برفقة عناصر مسلحة أخرى عندما تم استهدافهم.