.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

بريطانيا: أفغانستان تتجه للحرب الأهلية.. والقاعدة قد تعود

وزير الدفاع البريطاني: إذا بدأت طالبان في استضافة القاعدة ومهاجمة الغرب أو بلدان أخرى فسوف نعود

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، اليوم الجمعة، إنه قلق من أن تكون أفغانستان في طريقها لأن تصبح دولة فاشلة، وأرضاً خصبة لجماعات متطرفة، مثل تنظيم القاعدة، محذراً من عودة التنظيم.

وقال والاس لشبكة "سكاي" رداً على سؤال عن أفغانستان: "أنا قلق للغاية من أن تكون الدول الفاشلة تمثل أرضاً خصبة لأمثال هؤلاء.. القاعدة ستعود على الأرجح".

وأضاف أن قندهار، ثاني أكبر مدينة في أفغانستان، ومدينة لشكركاه "أصبحتا الآن في أيدي طالبان على الأرجح".

عناصر من طالبان في هرات اليوم
عناصر من طالبان في هرات اليوم

وفي مقابلة أخرى قال والاس إن بريطانيا قد تعود إلى أفغانستان إذا بدأت في إيواء تنظيم القاعدة على نحو يهدد الغرب.

وردا على سؤال بشأن إرسال بريطانيا قوات مجدداً إلى أفغانستان قال والاس لإذاعة "إل. بي. سي": "سأترك كافة الخيارات مطروحة. إذا كان لدي رسالة لطالبان من المرة السابقة فسوف تكون: إذا بدأتم في استضافة القاعدة ومهاجمة الغرب أو بلدان أخرى، فسوف نعود".

معسكر تدريب للقاعدة في أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي
معسكر تدريب للقاعدة في أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي

في سياق متصل، قال والاس في مقابلة مع الـ"بي. بي. سي" إن أفغانستان تتجه لحرب أهلية وعلى الغرب أن يفهم أن طالبان ليست كياناً واحداً، وإنما هي مسمى لعدد كبير من المصالح المتنافسة.

وأضاف: "اكتشفت بريطانيا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر أنها (أي أفغانستان) دولة يقودها أمراء الحرب وتقودها أقاليم وقبائل مختلفة، وما لم تكن حذراً جداً سينتهي بك الأمر إلى حرب أهلية، وأعتقد أننا نتجه نحو حرب أهلية".