مطار كابل يعج بالخائفين.. رحلات الإجلاء أسيرة البنتاغون
مسؤول من طالبان: الوفيات في مطار كابل نجمت إما عن أعيرة نارية أو تدافع
فيما لا تزال مشاهد المواطنين الأفغان الذين تدلوا من طائرة عسكرية أميركية أقلعت قبل يومين من العاصمة كابل، ماثلة أمام أذهان العالم، وسط إقرار الإدارة الأميركية بأن إجلاء الأميركيين والأفغان الخائفين على مصيرهم من حركة طالبان، قد يستغرق وقتا، ملوحة بإمكانية إبقاء بعض الجنود الأميركيين إلى ما بعد 31 أغسطس الحالي، بحسب ما أعلن الرئيس الأميركي مساء أمس الأربعاء، أعلنت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية إمكانية تسيير رحلات مدنية لكن شرط موافقة البنتاغون.
موافقة مسبقة
ففي وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، أعلنت إدارة الطيران أن شركات الطيران المحلية والطيارين المدنيين يمكنهم تسيير رحلات إجلاء أو إغاثة من العاصمة الأفغانية لكن بموافقة مسبقة من وزارة الدفاع الأميركية.
وقالت في بيان، إنه بدون الموافقة المسبقة لا تستطيع شركات الطيران التحليق فوق المجال الجوي الأفغاني أو الطيران إلى مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، مرجعة ذلك إلى "نقص خدمات مراقبة الحركة الجوية على ارتفاعات عالية".
كما أضافت أن جميع رحلات الإغاثة إلى كابل "يجب أن تحصل على إذن، موضحة أن ذلك القرار لا ينطبق على الرحلات الجوية التي تديرها وزارة الدفاع.
لكن تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد مؤشر حتى الآن على أن وزارة الدفاع ستسعى إلى استخدام شركات الطيران الأميركية ضمن جهود الإجلاء الضخمة المقررة لآلاف الأشخاص.
وكان مسؤول في البيت الأبيض قال للصحافيين في وقت متأخر من يوم الأربعاء، إن القوات العسكرية الأميركية أجلت في الساعات الأربع والعشرين الماضية قرابة 1800 فرد على عشر طائرات سي-17.
فيما نقلت منذ 14 أغسطس ما يقرب من ستة آلاف شخص.
مقتل 12
في المقابل، أعلن مسؤول من حركة طالبان اليوم الخميس، أن الوفيات التي وقعت خلال الأيام الماضية في المطار نجمت إما عن أعيرة نارية أو تدافع بين المحتشدين.
كما حث الناس على مغادرة المطار والذهاب إلى ديارهم ما لم يكن لديهم حق قانوني في السفر، وفق تعبيره.
فيما أوضح مسؤولون من طالبان وحلف الأطلسي، أن نحو 12 قتلوا في المطار ومحيطه منذ يوم الأحد عندما دخلت الحركة العاصمة الأفغانية.
-
أقدم بنك أميركي يبدأ الأعمال المالية المتكاملة في السعودية
بالتحالف مع "الأهلي المالية"
شركات -
"قنابل موقوتة" وسط المنازل في لبنان.. حرب البنزين تتواصل
تحذيرات ترتفع من ذلك الخطر القاتل الكامن بين البيوت والمدنيين
العرب والعالم -
أثرٌ غير متوقع للسوشيال ميديا.. تمرّننا على الغضب!
الإعجابات والمشاركات والتفاعلات تعزز لدينا تلك التعبيرات بالغضب
سوشيال ميديا