.
.
.
.
أفغانستان

صور.. أطفال أفغانستان ضحايا الإرهاب في تفجير مطار كابل

بين ضحايا الانفجار 3 أطفال قتلى وعشرات الجرحى.. وأطفال نجوا لكنهم رأوا الموت بأعينهم

نشر في: آخر تحديث:

غالباً ما يكون الأطفال أكبر ضحايا الحروب والهجمات الإرهابية، خاصةً في أفغانستان، حيث تؤكد منظمة "يونيسف" أن "خُمس الأطفال الأفغان يموتون قبل بلوغهم سن الخامسة". وحالات الوفاة هذه ناجمة عن مضاعفات الحرب، من قبيل سوء التغذية والأمراض، بالإضافة إلى العمليات القتالية.

طفل أفغاني من ضحايا الحرب
طفل أفغاني من ضحايا الحرب

ويقع أطفال أفغانستان مراراً ضحية الإرهاب، فتنتشر صورهم، بين قتيل وجريح، في وسائل الإعلام. وكان آخر هذه الهجمات استهداف داعش مطار كابل، الخميس، موقعاً عشرات القتلى والجرحى بينهم العديد من الأطفال. والأطفال الذين نجوا من الموت في هذا الانفجار، لم ينجوا من المأساة حيث رأوا بأعينهم مشاهد مرعبة.

طفلان يشهدان مقتل والدتهما
طفلان يشهدان مقتل والدتهما

هذه المشاهد ستصيب هؤلاء الأطفال بآلام خفية تبقى عالقة في أذهانهم، ويحملونها معهم ممزوجةً بالفقر والحرمان والتحديات التي يعانون منها أساساً والتي قد تدفع العديد منهم إلى العمل كمعيل لأسرة فقدت معيلها. وهكذا تقتل طفولة الآلاف من الأفغان الصغار وهم يحملون على أكتافهم مهام شاقة وصعبة فرضتها عليهم ظروف لم يكن لهم دور في تكوينها.

طفلتان جريحتان إثر التفجير الإرهابي في كابل
طفلتان جريحتان إثر التفجير الإرهابي في كابل

وفي مساء الخميس 26 أغسطس كان بعض هؤلاء الأطفال متوجهين مع أسرهم إلى المطار، كما في الأيام السابقة منذ سيطرة طالبان على البلاد، بعد أن سئموا الحرب والخوف من القادم المظلم، بحثاً عن مستقبلهم على أرض غير أرض آبائهم التي رأوا فيها أبشع صور العنف.. لكنهم لم يتوقعوا أن يتربص بهم الموت في كمين المطار ليقبض أرواحهم، أو يجرحهم جسدياً ونفسياً.

وتقول الإحصائيات إن عدد القتلى في الهجوم الإرهابي على مطار كابل بلغ 170، وإلى الآن لم يتم تحديد هوية 132 منهم. ومن بين القتلى ثلاثة أطفال، كما سقط عشرات الجرحى بين الأطفال بسبب هذا الهجوم الإرهابي.

طفل من ضحايا تفجير المطار