.
.
.
.
أرمينيا و أذربيجان

أرمينيا وأذربيجان تتبادلان التهم بإطلاق نار على الحدود

سلطات ناغورنو كاراباخ أشارت السبت إلى أن الطريق الوحيد الذي يربط أرمينيا بالجيب الانفصالي في ممر لاتشين أُغلق لفترة وجيزة بسبب حادث بين الجانبين

نشر في: آخر تحديث:

تبادلت أرمينيا وأذربيجان، اليوم الأحد، إطلاق النار على الحدود قرب إقليم ناغورنو كاراباخ الذي شهد العام الماضي حرباً بين هذين البلدين الواقعين في القوقاز.

وأعلنت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان الأحد أن "وحدات من القوات المسلّحة الأذربيجانية حاولت شنّ هجوم في الاتجاه الشرقي للحدود الأرمنية-الأذربيجانية. وبدأ تبادل إطلاق نار كثيف".

قوات أرمينية في ناغورنو كارباخ (أرشيفية)
قوات أرمينية في ناغورنو كارباخ (أرشيفية)

وأكدت الوزارة أنها "تصدّت لمحاولات العدو التموضع في المنطقة"، حسب تعبيرها، لكنها أقرّت بأن "الوضع لا يزال متوتراً".

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية ليل السبت-الأحد أن الجيش الأرمني وجّه "طلقات مكثّفة منتظمة وغير معقولة" لعدة مواقع أذربيجانية، من بينها مقاطعة كالباجار، التي استعادت باكو السيطرة عليها عام 2020 بعدما خضعت لقرابة الثلاثة عقود لسيطرة أرمينيا.

وأكدت الوزارة الأذربيجانية أنها "اتخذت التدابير الملائمة لوضع حدّ للاستفزازات". ولم يتحدث أي من الجانبين عن سقوط ضحايا.

وكانت سلطات ناغورنو كاراباخ أشارت السبت إلى أن الطريق الوحيد الذي يربط أرمينيا بالجيب الانفصالي في ممر لاتشين أُغلق لفترة وجيزة بسبب حادث بين الجانبين.

قوات حفظ سلام روسية في ناغورنو كاراباخ (أرشيفية)
قوات حفظ سلام روسية في ناغورنو كاراباخ (أرشيفية)

وخاضت أرمينيا وأذربيجان حرباً قصيرة أسفرت عن 6000 قتيل، في خريف 2020 حول إقليم ناغورنو كاراباخ الذي سبق أن شهد حرباً دامية في التسعينيات.

وانتهى نزاع العام الماضي بهزيمة أرمينيا التي أُرغمت على التخلي عن مناطق عدة تشكل درعاً حول الجيب الانفصالي.

ورغم توقيع اتفاق وقف إطلاق نار ونشر جنود روس لحفظ السلام، فلا تزال التوترات قوية بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين.

ويتحدث الطرفان أيضاً بشكل منتظم عن اندلاع أعمال عنف وسقوط ضحايا في صفوف الجنود.