.
.
.
.

إسرائيل: مستمرون بالعمل ضد طهران على كل الجبهات

نشر في: آخر تحديث:

في استمرار لمواقف الحكومات المتعاقبة في بلاده، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، على تمسك القوات الإسرائيلية بالعمل على حماية مصالحها، بغض النظر عن مصير المفاوضات النووية بين طهران والغرب. وقال في تصريحات، اليوم الثلاثاء، "بغض النظر عما سيحدث بين إيران والقوى العظمى، فإن إسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها".

كما شدد على أن بلاده تواجه إيران ووكلاءها في لبنان وسوريا "غير معنية بما يحدث بين طهران والقوى الكبرى من مفاوضات".

إلا أنه انتقد، بحسب ما أفاد بيان صادر عن مكتبه، ما قال إنه "غياب الحزم الكافي في مواجهة الانتهاكات الإيرانية".

"نراقب نفوذ طهران"

بدوره، دعا الوزير بيني غانتس العالم للعمل ضد طهران، مؤكدا أن بلاده ستواصل العمل في كل الجبهات"، من أجل التصدي لإيران.

كما أضاف: "نتابع ونراقب ما يحدث على جميع الجبهات، ونشاهد خلال هذه الأيام سياسة إيران بما يتعلق بالملف النووي، وبتعاظم نفوذها أيضا خارج حدودها، وتأثيرها في سوريا ولبنان".

إلى ذلك، أكد أن القوات الإسرائيلية، وضعت نظاما عسكريا متماسكا للغاية، وقوات مُدرّبة تكتسب المزيد والمزيد من القدرات" للمواجهة التحديات.

بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)
بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

استعداد لأي تصعيد

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، الذي التقى سابقا المبعوث الأميركي الخاص بإيران روب مالي، خلال زيارته إسرائيل في جولة شملت عدة دول في المنطقة، أكد أن طهران تحاول ببساطة كسب الوقت من خلال المفاوضات النووية، معتبراً أنها لا تعتزم العودة فعليا إلى التزاماتها.

فيما شدد رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، قبل ذلك، على أن قواته تسرع الخطط العملية، وتستعد للتعامل مع أي تصعيد إيراني أو تهديد عسكري نووي.

كما أضاف أن "إسرائيل تستعد لأي صراع محتمل مع طهران ووكلائها في المنطقة".

ميليشيات إيرانية

يذكر أنه منذ انطلاق المحادثات النووية مع إيران في أبريل الماضي، أعربت تل أبيب أكثر من مرة عن معارضتها مبدأ التفاوض مع طهران، مفضلة انتهاج سياسة دولية أكثر حزما.

أما في ما يتعلق بـ"وكلائها" في المنطقة، فلم تتوقف منذ سنوات عن استهداف الميليشيات الإيرانية على الأراضي السورية.

فقد نفذت مئات الغارات الجوية على مدى السنوات الماضية، إلا أنها نادرا ما تعترف بذلك.

وتعتبر إسرائيل وجود ميليشيات مدعومة من طهران على حدودها الشمالية خطا أحمر، ولطالما كررت أنها لن تسمح بوجود إيراني على حدودها يهدد أمنها.