.
.
.
.

أردوغان: أضفنا سفينة جديدة للتنقيب عن الطاقة

الرئيس التركي أرجع تدهور الاقتصاد إلى محاولة الانقلاب التي وقعت عام 2016

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عن إضافة سفينة جديدة إلى الأسطول التركي للتنقيب عن الطاقة، ليرتفع العدد إلى 4 سفن.

واعتبر في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه العدالة والتنمية في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، أن موقف حزب الشعب الجمهوري أثناء وبعد اقتراح تمديد القوات التركية في العراق وسوريا يستهدف تركيا بشكل مباشر، وفق تعبيره.

الانقلاب سبب مشاكل الاقتصاد

كما رأى أن تركيا ستخسر مكاسبها في السنوات الـ19 الماضية وستنجر إلى الفوضى لو حقق حزب الشعب أهدافه، متعهداً بتمزيق سيناريو (مشروع حزب الشعب الجمهوري).

كذلك أرجع الرئيس التركي المشكلات السياسية في البلاد إلى محاولة الانقلاب التي وقعت عام 2016.

ولفت إلى أنه من خلال زيادة الحد الأدنى للأجور، ستخفف الحكومة العبء عن ذوي الدخل المنخفض، وفق زعمه.

غضب أوروبي من عمليات التنقيب وأزمة

يشار إلى أن عمليات التنقيب التركية كانت أثارت غضباً أوروبياً خلال الفترة الماضية، وأحدثت أزمة كبيرة، لا سيما من قبل اليونان وفرنسا، خصوصا بعد أن أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أشهر، موقف تحدٍّ، متعهداً بمواصلة التنقيب عن الطاقة في مياه متنازع عليها في شرق المتوسّط على الرغم من ممارسة الاتحاد الأوروبي ضغوطا على أنقرة لإجبارها على وقف أنشطتها.

وكانت اليونان اتهمت مرارا أنقرة باستفزازها، سواء عبر ملف الهجرة أو التنقيب عن الغاز والحقوق المتنازع عليها شرق البحر المتوسط، أو ملف قبرص.

الليرة التركية
الليرة التركية

أسوأ أداء وهبوط حاد

في سياق آخر، فقدت الليرة التركية، التي أضحت صاحبة أسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة لهذا العام، ثلثي قيمتها في خمس سنوات، ما قلص دخول المواطنين، في مقابل تزايد التضخم إلى نسبة من رقمين.

فقد هبطت قيمة الليرة التركية أكثر من 3% إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 10.4 ليرة مقابل الدولار الأميركي، الثلاثاء، بحسب "رويترز".

الليرة التركية
الليرة التركية

وواصلت الليرة الهبوط بتداولات سابقة إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 10.14 مقابل الدولار، متأثرة بتوقعات بخفض آخر لسعر الفائدة من البنك المركزي هذا الأسبوع.

كما تراجعت 27% مقابل الدولار هذا العام، ويرجع ذلك في الأساس إلى مخاوف بشأن التدخل السياسي في السياسة النقدية في ظل دعوات الرئيس رجب طيب أردوغان المتكررة لخفض أسعار الفائدة والتغييرات السريعة في قيادة البنك المركزي.