أزمة الغذاء

الاتحاد الأوروبي يستعد لموجات هجرة جديدة بسبب أزمة الغذاء

مسؤولة أوروبية: الاتحاد كان مستعداً بشكل جيد للاجئين القادمين من أوكرانيا.. وعلينا الاستعداد أيضاً للاجئين الوافدين من مناطق أخرى بسبب انعدام الأمن الغذائي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

حذّرت مديرة وكالة مراقبة حدود الاتحاد الأوروبي "فرونتكس"، الاثنين، من أن على الاتحاد الاستعداد لموجات جديدة من اللاجئين، سببها أزمة الغذاء التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا.

وأشارت آيا كلنايا إلى أن الاتحاد الأوروبي كان "مستعداً بشكل جيد للاجئين القادمين من أوكرانيا" إثر اندلاع الحرب.

لاجئون أوكرانيون يعبرون إلى بولندا في مارس الماضي
لاجئون أوكرانيون يعبرون إلى بولندا في مارس الماضي

وقالت للصحافيين لدى وصولها إلى اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في براغ: "في الوقت نفسه، علينا الاستعداد أيضاً للاجئين الوافدين من مناطق أخرى بسبب انعدام الأمن الغذائي".

وأضافت: "تعرفون أنه ليس بالإمكان نقل القمح من أوكرانيا. وسيؤدي ذلك إلى موجات من الهجرة. نحن نتحضّر للأمر".

وتوقّف إنتاج أوكرانيا، التي تعد أحد أكبر مصدري الحبوب في العالم، بسبب العملية العسكرية الروسية. وما زال نحو 20 مليون طن من الحبوب من محصول العام الماضي عالقة في المواني الأوكرانية على البحر الأسود.

وأدى الوضع إلى ارتفاع كبير بالأسعار في الأسواق العالمية وإلى أزمة غذائية تهدّد زبائن أوكرانيا الرئيسيين، وخصوصاً دول إفريقيا والشرق الأوسط.

من جانبها قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون إن نقص المواد الغذائية والارتفاع الكبير في أسعار الطاقة يمثلان مخاطر أمنية من شأنها أن تدفع الناس لمغادرة بلدانهم.

وقالت للصحافيين: "ينبغي ألا ننتظر حصول أزمة على حدودنا.. علينا أن نتحرك في وقت مبكر".

قارب محمل بالمهاجرين قبالة سواحل إيطاليا في يناير الماضي
قارب محمل بالمهاجرين قبالة سواحل إيطاليا في يناير الماضي

وأكدت أنها ستلتقي وزير داخلية النيجر حمادو أدامو سولي في بروكسل، الجمعة، للتوقيع على "شراكة عملانية لمحاربة التهريب".

واعتبرت أن "دعم دول مثل النيجر هي في منطقة صعبة جداً" يعتبر أحد الطرق الممكنة لدعم "الاستقرار والأمن".

يذكر أن روسيا تقول إنها ستسمح للسفن الأوكرانية المحمّلة بالمواد الغذائية بالإبحار إذا قام الجيش الأوكراني بإزالة الألغام من موانيه، وهو ما ترفضه كييف التي تخشى على سلامة سواحلها على البحر الأسود.

وكان المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي قد حذّر في يونيو الماضي من أنه بدون استجابة لأزمة الغذاء التي تسببت بها روسيا، فإنّ الرقم القياسي العالمي للنازحين البالغ 100 مليون سيزداد حتماً بشكل كبير.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة