زلزال تركيا

نحو 24 ألف قتيل.. وفرص العالقين بالبقاء أحياء نادرة بعد 5 أيام على الزلزال

يرتفع عدد القتلى نتيجة الزلزال بوتيرة سريعة مع مرور الوقت وتواصل جهود البحث والإنقاذ في عدد من المدن التركية والسورية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تغطية "العربية" و"الحدث" مستمرة لكارثة الزلزال في تركيا وسوريا، حيث قاربت حصيلة القتلى 22 ألف قتيل، فيما تخطى عدد المصابين أكثر من 82 ألف شخص إجمالا. ومع مرور الساعات ودخول الكارثة يومها الخامس، تتلاشى الآمال في الوصول إلى أحياء تحت الأنقاض، خاصة في سوريا.

وقالت منظمة الخوذ البيضاء إن فرص العالقين تحت الأنقاض في سوريا بالبقاء أحياء نادرة جدا بعد 108 ساعات على الزلزال، وأكدت المنظمة ذاتها في مؤتمر صحفي أنها ستواصل عمليات البحث والإنقاذ بحثاً عن ناجين.

وخلّف الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر الاثنين الماضي، زهاء 24 ألف قتيل في البلدين، في حصيلة مؤقتة مرشحة للارتفاع.

وأعلن نائب الرئيس التركي، مساء الخميس، ارتفاع عدد قتلى الزلزال في بلاده إلى نحو 19,390، بينما وصل عدد المصابين إلى أكثر من 77 ألفاً. فيما وصل عدد القتلى في عموم سوريا جراء الزلزال المدمر إلى أكثر من 4000، وإصابة أكثر من 5500.

وأكد نائب الرئيس التركي أن أعمال البحث والإنقاذ اكتملت في ولايتي كليس وشانلي أورفا، مضيفاً: "وإلى حد كبير اكتملت في ولايات ديار بكر وأضنة وعثمانية".

ويرتفع عدد القتلى نتيجة الزلزال بوتيرة سريعة مع مرور الوقت وتواصل جهود البحث والإنقاذ في عدد من المدن التركية والسورية.

وانتشلت فرق الإنقاذ المزيد من الناجين من تحت المباني المنهارة، الخميس، في تركيا، بينما لم تتمكن فرق الإنقاذ في شمال غرب سوريا من العثور على أي ناج، الخميس.

وبدأت الآمال تتلاشى في العثور على المزيد من الأشخاص على قيد الحياة بعد الزلزال الكارثي وسلسلة الهزات الارتدادية التي ضربت تركيا وسوريا.

وكان الزلزال الذي يعد من أكثر الزلازل دموية في العالم منذ أكثر من عقد، دمر آلاف البنايات، ودفن أسرا بأكملها تحت الركام، وشرّد مئات الآالاف.

وأعلن كل من رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية ومسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، الخميس، توجههم إلى سوريا.

وكتبت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولجاريك على "تويتر": "وصلت الليلة إلى حلب في سوريا وقلبي مثقل. المجتمعات التي تكافح بعد سنوات من المعارك العنيفة أصابها الشلل الآن بسبب الزلزال. مع تطور هذا الحدث المأساوي، يجب الاستجابة للوضع اليائس للسكان".

قبيل ذلك، كتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على "تويتر": "أنا في طريقي إلى سوريا حيث تدعم منظمة الصحة العالمية الخدمات الصحية الأساسية في المناطق التي ضربها الزلزال الأخير، استنادا إلى عملنا في البلاد منذ وقت طويل".

تزامنا، أعلنت الأمم المتحدة أن مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق المساعدات الطارئة مارتن غريفيث سيتوجه إلى تركيا وسوريا نهاية الأسبوع.

ويزور غريفيث، السبت، غازي عنتاب في جنوب تركيا، وحلب في شمال غرب سوريا، الأحد، حسب ما قال المتحدث باسمه لوكالة "فرانس برس". وسيلتقي خلال زيارته أيضا "السلطات في العاصمة السورية دمشق".

ودخلت، الخميس، أول قافلة مساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق في شمال سوريا في اليوم الرابع من عمليات الإنقاذ بعد الزلزال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.