روسيا و أوكرانيا

في ذكرى اندلاع الحرب.. قرار أممي يدعو لإنهاء النزاع بأوكرانيا

بخلاف القرارات السابقة.. القرار الذي ستصوت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأيام المقبلة لا يدين العملية العسكرية الروسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

من المتوقّع أن تتبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة "بأغلبية كبيرة جداً"، الجمعة، في ذكرى مرور عام على بدء الحرب في أوكرانيا، قراراً سيشكّل "دعوة لإنهاء النزاع"، حسبما أفاد به الاثنين مصدران دبلوماسيان فرنسيان لوكالة "فرانس برس".

وكانت الجمعية العامة المؤلفة من 193 دولة عضوا قد تبنّت، في مارس 2022 بـ141 صوتاً، قراراً يطالب "روسيا بالكف فوراً عن استخدام القوة ضد أوكرانيا".

وفي أكتوبر الماضي، حصل قرار آخر على تأييد 143 صوتاً لإدانة "الضم غير القانوني" لأراضٍ أوكرانية.

وقال أحد المصدرين الدبلوماسيين الفرنسيين لصحافيين: "على عكس الاقتراعَين السابقين، لسنا نُدين بشكل قاطع"، مضيفاً "نتّجه إلى دعوة لإنهاء النزاع".

وأكّد المصدر أن هناك رغبة في "ترسيخ إجماع دولي على المعايير" لتحقيق ذلك.

ولفت مصدر آخر إلى أن هذا القرار "تدفع (أوكرانيا) من أجله". لكن من الممكن ألّا يحصل على عدد من الأصوات يماثل القرارات السابقة.

وأشار المصدر الآخر إلى أن "المخاوف مرتبطة بنوع من الإرهاق لعدد معين من دول الجنوب"، معرباً عن ثقته بمدى تأثير بعض الرسائل، وخصوصاً حول احترام سيادة ووحدة الأراضي لصالح الجميع.

الجيش الأوكراني في جبهات القتال في دونيتسك
الجيش الأوكراني في جبهات القتال في دونيتسك

وأضاف: "نأمل بأكبر عدد ممكن من الأصوات. لا شيء مضمون ولكن ما هو مضمون هو أن يتم تبني المشروع بأغلبية كبيرة جداً".

وقال إن أوكرانيا قررت "بنفسها" أن تسحب، من مشروع القرار، الإشارة إلى خطة السلام ذات النقاط العشر للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، "من أجل ضمان أكبر توافق ممكن حول النص".

وتابع المصدران الدبلوماسيان أن كييف أجرت سلسلة مشاورات "واسعة جداً تشمل جميع القرارات".

ولدى سؤالهما عن احتمال صدور قرار بمبادرة من الصين، أكد أحد المصدرين أن ذلك يثير العديد من الأسئلة حول الشكل الذي سيتخذه هذا القرار.

وأعلنت الصين السبت أنها ستعرض هذا الأسبوع مقترحاً للتوصل إلى "حل سياسي" للأزمة الأوكرانية، بدون أن تكشف عن أي تفاصيل. ونفت نيتها تزويد روسيا بأسلحة.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن هذا الإعلان الصيني المبهم يطرح تساؤلات حول ما إذا كان يتعلّق بمشروع قرار وما مضمونه وما إذا كان يدافع عن المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، أم أنه مشروع يعطي "شيكاً على بياض لروسيا".

وأضاف "يبقى ذلك نظرياً جداً"، مشيراً إلى أن فرنسا ذكّرت "الصين" أخيراً بموقفها "في شكل واضح جداً"، وهو أن "استمرار العدوان الروسي يضعها في مأزق ويتعارض مع المصالح الاستراتيجية الصينية"، بحسب المصدر الذي تحدث لوكالة "فرانس برس".

وتابع: "نتوقّع أن تستخدم الصين نفوذها لدى روسيا لينتهي هذا العدوان".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.