استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
شنّت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، مساء اليوم، غارات على مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
#توثيق | جيش الدفاع الإسرائيلي يهاجم أهدافًا إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في #لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) August 20, 2025
🟡 اغارت طائرات سلاح الجو قبل قليل على بنية تحتية إرهابية، مخازن وسائل قتالية ومنصّة إطلاق تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في #جنوب_لبنان.
وجود هذه المخازن والبنية التحتية والمنصّة… pic.twitter.com/GVx3CXD6ir
واستهدفت الغارات بنية تحتية ومخازن أسلحة ومنصّة إطلاق صواريخ، قال الجيش الإسرائيلي إنها تمثل خرقا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية أدت في حصيلة نهائية إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح.
وفي وقت سابق أفاد مراسل العربية/الحدث بأن طائرات إسرائيلية شنّت غارة استهدفت محيط بلدة أنصار في جنوب لبنان.
وأضاف أن غارة أخرى طالت بلدة الحوش في منطقة صور، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجروح.
وتشهد المناطق الجنوبية منذ أسابيع تصعيدا عسكريا بين إسرائيل وحزب الله، وسط تزايد الغارات التي تستهدف بلدات مدنية وأخرى يُعتقد أنها تضم مواقع للحزب.
اتفاق وقف النار
ومنذ نوفمبر 2024، يسري في لبنان اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نزاع امتد أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، تحول إلى مواجهة مفتوحة اعتباراً من سبتمبر.
لكن رغم ذلك، تشن إسرائيل باستمرار غارات في مناطق لبنانية عدة خصوصاً في الجنوب، تقول غالباً إنها تستهدف عناصر في الحزب أو مواقع له.
وتكرر أنها ستواصل العمل "لإزالة أي تهديد" ضدها، ولن تسمح للحزب بإعادة تأهيل بنيته العسكرية. كذلك توعدت بمواصلة شن ضربات ما لم تنزع السلطات اللبنانية سلاح حزب الله، حسب فرانس برس.
ونص وقف النار بوساطة أميركية على انسحاب حزب الله من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني (على مسافة حوالي 30 كيلومتراً من الحدود) وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز انتشار الجيش وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل).
ونص على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق تقدمت إليها خلال الحرب، إلا أن إسرائيل أبقت على وجودها في 5 مرتفعات استراتيجية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
-
مصادر العربية: توافق سوريا وإسرائيل على 80% من النقاط
الاتفاق بين دمشق وتل أبيب على استمرار مباحثاتهما الأمنية في باكو وباريس
سوريا -
مسؤول غربي: قادة عسكريون يبحثون في واشنطن الضمانات الأمنية لأوكرانيا
لم يجرِ التوصل إلى نتائج بعد نظرا لعدم مناقشة مسألة الضمانات الأمنية بالتفصيل في ...
العرب والعالم -
ميدفيديف: روسيا ترفض وجود قوات للناتو في أوكرانيا تحت ستار "حفظ السلام"
الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أكدت سابقاً أن موسكو لا تقبل ...
العرب والعالم