الشرق الأوسط

اليونيفيل: نواصل عملنا في جنوب لبنان ونواجه قيوداً تحد من حركتنا

القوة الأممية ذكرت أنها لا تزال ترفع تقارير عن الانتهاكات التي ترصدها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، في بيان اليوم الأربعاء، أن عناصرها يواصلون مراقبة الوضع في جنوب لبنان، ويواجهون قيوداً تحد من حرية حركتهم.

وقالت القوة الأممية: "يواصل حفظة السلام التابعون لليونيفيل وجودهم على الأرض، لمراقبة الوضع ورفع تقارير عن الانتهاكات التي يرصدونها، بما يتماشى مع ولايتنا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".

وأضافت: "لا يزال حفظة السلام يواجهون قيوداً تحدّ من حرية حركتهم، بما في ذلك إغلاق الطرق جراء الحواجز والأنقاض وعوائق أخرى، ما يؤدي إلى تعليق الدوريات الأساسية والعمليات المتعلقة بالسلامة بشكل مؤقت".

وأعلنت أنه "رغم هذه التحديات، تواصل اليونيفيل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. ويبقى حفظة السلام التابعون لها في مواقعهم ملتزمين بدعم الاستقرار في جنوب لبنان".

يذكر أن اليونيفيل كانت قد أنشئت بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 الصادرين في 19 مارس (آذار) 1978 وذلك لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ولمساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.

وعقب حرب 2006، قام مجلس الأمن، وبموجب القرار 1701، بتعزيز اليونيفيل وأناط بها مهام إضافية من خلال العمل بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان.

وتبنى مجلس الأمن في 28 أغسطس (آب) الماضي قراراً قضى بتمديد ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026، على أن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتباراً من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.