استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بعد الانتقادات التي وجهها حزب الله إلى "اتفاقية الإطار" التي أبرمت الأسبوع الماضي بين لبنان وإسرائيل عقب 5 جولات من المحادثات المباشرة، أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن التفاوض ليس خيانة بل حربا دبلوماسية.
وشدد على أن السلطات اللبنانية لن تفرط في أي شبر من أرض البلاد. وأثنى على الجهد الذي وصفه بالجبار، الذي بذله الوفد اللبناني المفاوض المدني والعسكري في العاصمة الأميركية.
كما أوضح في تصريحات، اليوم الخميس، خلال لقائه وفداً من الرابطة المارونية على أن "ما نصت عليه صيغة الإطار لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، لا بل يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، لا سيما أن التفاوض يعتبر الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر بالأرواح والممتلكات".
"سيادة الدولة"
إلى ذلك، أكد أن "مفهوم السيادة يتضمن سيادة الدولة في قرارها، والتي قررت الذهاب إلى المفاوضات لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها".
وقال: "من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في هذا السياق".
الرئيس جوزاف عون امام وفد الرابطة المارونية:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 2, 2026
* الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السوري الى لبنان اليوم تزيل مخاوف بعض اللبنانيين من وجود نية لدى الرئيس السوري احمد الشرع بالتدخل بلبنان والزيارة تؤكد عدم صحة ما اشيع، لا سيما وان الهدف منها إقامة علاقات سليمة بين البلدين على… pic.twitter.com/JZWnOvPnpy
كما اعتبر أن "مصلحة لبنان في هذه المرحلة المفصلية ألا يفرط بالدعم الأميركي، فضلاً عن مواقف الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية الداعمة للتوصل إلى حل".
وختم مشددا على أنه "آن للبنان الخروج من زمن الحروب والوصايات"، مضيفاً أن غالبية اللبنانيين تؤيد هذا الطريق لا سيما أهل الجنوب الذين يحق لهم العيش بكرامة وأمان.
وكان لبنان وإسرائيل وقعا في واشنطن اتفاقاً إطارياً يهدف إلى التوصل إلى ترتيبات أمنية دائمة، تشمل انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني وتنفيذ إجراءات أمنية متفق عليها، بينما لا تزال الخلافات قائمة بشأن الجدول الزمني للانسحاب وآليات نزع سلاح حزب الله.
فيما وجه الحزب انتقادات لاذعة لهذا الاتفاق، معتبراً أنه اتفاقية خيانة وإذعان، مجدداً رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل.
يذكر أن المواجهات في لبنان كانت انطلقت في الثاني من مارس عقب إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. لترد إسرائيل بحملة غارات عنيفة على الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن البقاع شرق البلاد.
كما توغلت القوات الإسرائيلية واحتلت عشرات القرى الجنوبية اللبنانية في ما وصفته بـ "الخط الأصفر"، ودمرت بلدات بأكملها وجرفت البيوت والمساكن.
-
لبنان وسوريا يفتحان صفحة جديدة لتجاوز "إرث الأسد"
أعلن لبنان وسوريا، خلال زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى بيروت ...
سوريا -
وزير الاقتصاد اللبناني: كلفة الحرب قد تفوق 8 مليارات دولار
في مكاشفة رقمية وسياسية شاملة، استعرض وزير الاقتصاد عامر البساط الفاتورة ...
العرب والعالم -
أبرزهم أحمد حلمي.. فنانون داهمهم السرطان وأخفوه عن الجميع
ما زال اسم الممثلة المصرية هبة مجدي يتصدر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، عقب ...
ثقافة وفن