.
.
.
.

مستشار الأمن القومي: جهات خارجية تسعى لتعزيز الانقسام بأميركا

نشر في: آخر تحديث:

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، أمس الأحد، أن جهات خارجية تحاول استغلال المشكلات العرقية في الولايات المتحدة، وسط الاحتجاجات الدائرة إثر وفاة جورج فلويد في مدينة مينيابوليس.

وقال أوبراين، في حديث مع شبكة "أيه.بي.سي": "لقد رأيت عدداً من التغريدات نشرها صينيون اليوم تظهر نوعاً من المتعة من ما يرونه يحصل هنا" في الولايات المتحدة.

وتطرق أوبراين إلى التغريدة الني نشرها السبت السيناتور ماركو روبيو والتي قال فيها إن حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مرتبطة بـ"ما لا يقل عن 3 خصوم أجانب" للولايات المتحدة "تؤجج بنشاط وتعزز العنف والمواجهة من زوايا متعددة".

واعتبر أوبراين أن روبيو "محق بنسبة 100%" في ظنه بأن الخصوم الأجانب سيحاولون" استغلال هذه الأزمة لتوسيع الشقاق ومحاولة الإضرار بديمقراطيتنا". وشدد أوبراين على أن "الولايات المتحدة لن تسمح بحدوث ذلك".

وأضاف أوبراين: "أريد أن أقول لخصومنا الأجانب، سواء كانت زيمبابوي أو الصين، إن الفرق بيننا وبينكم هو أن ذلك الضابط الذي قتل جورج فلويد سيتم التحقيق معه وسيحاكم وسيحصل على محاكمة عادلة".

وتابع: "الشعب الأميركي الذي يريد الخروج والاحتجاج سلمياً، سيُسمح له بالتماس الإنصاف من حكومته، ولن يُسجن الناس بسبب احتجاجهم السلمي".

وتساءل صحافي شبكة "أيه. بي. سي" عما إذا كانت روسيا، التي أشير إلى أنها نشطت سابقاً في محاولة إثارة الاضطرابات العرقية في الولايات المتحدة من بين الخصوم "الذين يستغلون الوضع الآن".

ورد أوبراين قائلاً: "قد يكون هناك ناشطون روس يفعلون ذلك. لكن الفرق الذي رأيته الآن، هو أننا على سبيل المثال رأينا متحدثاً باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث عن هذا الموضوع (الاحتجاجات العرقية). لذا فالأمر واضح. التعليمات تأتي مباشرة من الحكومة، لذا فهو شيء نحن نراقبه".