.
.
.
.
محاكمة ترمب

المدّعون الديمقراطيون يختتمون مرافعاتهم في محاكمة ترمب

الديمقراطيون يقولون إن الرئيس السابق كان يعلم جيداً ما يقوم به يوم اقتحام الكونغرس

نشر في: آخر تحديث:

اختتم المدعون العامون الديمقراطيون الخميس مرافعاتهم في محاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أمام مجلس الشيوخ بمطالبتهم أعضاء المجلس المئة بإدانة الرئيس السابق بتهمة تحريضه أنصاره على الاعتداء على الكابيتول في السادس من يناير الماضي.

وقال النائب جو نيغوز، أحد أعضاء فريق الادّعاء الذي شكّله مجلس النواب للترافع ضدّ ترمب في مجلس الشيوخ: "نطلب منكم بتواضع أن تدينوا الرئيس ترمب بجريمة هو مذنب بها بقوة".

وأضاف: "لأنكم إذا لم تفعلوا، أو إذا تظاهرنا بأن هذا الأمر لم يحدث -- أو الأسوأ من ذلك، إذا تركنا الأمر يمر من دون محاسبة -- فمن ذا الذي بإمكانه أن يقول إن هذا الأمر لن يحدث مرة أخرى؟".

من جهته سيبدأ محامو ترمب مرافعاتهم للدفاع عن موكلهم اليوم الجمعة.

وقد أكد الديمقراطيون الذين يسعون لإدانة ترمب خلال المحاكمة بمجلس الشيوخ أن الرئيس السابق كان يعلم جيداً ما يقوم به عندما دعا أنصاره إلى الاحتشاد في واشنطن في 6 يناير.

وفي اليوم الثالث من المحاكمة، قدم الأعضاء الديمقراطيون بمجلس النواب الذين يمثلون الادعاء عدة أمثلة عن أفعال ترمب قبل الهجوم لتوضيح نواياه عندما دعا مؤيديه إلى الذهاب إلى مبنى الكابيتول و"القتال بضراوة" خلال انعقاد الكونغرس للتصديق الرسمي على فوز الرئيس جو بايدن بالانتخابات التي جرت في الثالث من نوفمبر 2020.

وقال جيمي راسكين مدير فريق الديمقراطيين في المحاكمة: "لم يكن ما حدث يوم السادس من يناير تحولاً مفاجئاً عن سلوك طبيعي ملتزم بالقانون وبنهج سلمي.. بل كان أسلوبه (ترمب) الأساسي".

من جانبها، قالت النائبة الديمقراطية ديانا ديجيتي لمجلس الشيوخ إنه عندما وجهت السلطات تهماً جنائية لعدد ممن اقتحموا الكونغرس، أكد هؤلاء أنهم كانوا يعتقدون أنهم ينفذون أوامر ترمب في ذلك اليوم.

وأضافت: "طلب الرئيس منهم أن يكونوا هناك، لذلك فقد ظنوا حقاً أنهم لن يتعرضوا لعقاب".

ولن يتمكن الديمقراطيون على الأرجح من حشد العدد المطلوب لإدانة ترمب وحرمانه من تولي أي منصب عام مجدداً، نظراً لأن ستة جمهوريين فقط انضموا إلى الديمقراطيين في التصويت في مجلس الشيوخ الذي يضم 100 عضو لصالح المضي في المحاكمة.

وتحتاج الإدانة إلى موافقة ثلثي أضاء المجلس وهو ما يعني تأييد 17 عضواً جمهورياً على الأقل.

وكان مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون قد وجه في 13 يناير تهمة التحريض على التمرد للرئيس الجمهوري السابق الذي انتهت فترته الرئاسية في 20 يناير.

وركزت الأيام الثلاثة الأولى من محاكمة ترمب على خطابه الناري لمؤيديه في الأسابيع التي سبقت هجوم السادس من يناير، عندما ادعى ترمب أن هزيمته الانتخابية على يد جو بايدن كانت نتيجة تزوير وأن الحشود بحاجة إلى "القتال" و "وقف السرقة".

وقال جيمي راسكين مختتما مرافعات الادعاء "إذا عاد (ترمي) إلى منصب عام وحدث ذلك مرة أخرى، فلن نلوم أحداً سوى أنفسنا".

بدوره، أخبر زميله النائب الديمقراطي تيد ليو أعضاء مجلس الشيوخ أنه قلق بشأن ما سيحدث إذا ترشح ترامب في عام 2024 وخسر. وقال ليو "لا أخشى أن يترشح دونالد ترمب مرة أخرى في غضون أربع سنوات. أخشى أن يرشح نفسه مرة أخرى ويخسر، لأنه يمكنه فعل ذلك مرة أخرى".