.
.
.
.

أميركا: إيران تمول الإرهاب وتدعم ميليشياتها في الخارج

الجيش الأميركي: إيران تستخدم الصواريخ الباليستية لإعادة رسم التوازن بالمنطقة

نشر في: آخر تحديث:

تزامناً مع إعلان وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، أنها ستراجع العقوبات على إيران عند عودتها للاتفاق النووي، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميللي، على أن طهران تمول الإرهاب، وتدعم ميليشياتها في الدول المجاورة.

كما أكد أن النظام هناك يعمد من خلال الصواريخ الباليستية إلى إعادة رسم التوازن في المنطقة وفقاً لأهوائه.

وفي شهادته أمام الكونغرس، أشار إلى أن إيران ما زالت مستمرة بنشاطاتها الهادفة للإضرار بجيرانها، وتهديد استقرار الشرق الأوسط.

واشنطن: وجودنا بالمنطقة يردع إيران

يذكر أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال فرانك ماكنزي، كان ذكر منذ أيام أن الشرق الأوسط بشكل عام يعتبر منطقة تنافس شديدة بين القوى العظمى، مشددا على أهمية تزويد دول المنطقة بالسلاح لردع أي هجمات إيرانية.

قوات أميركية في العراق (أرشيفية من فرانس برس)
قوات أميركية في العراق (أرشيفية من فرانس برس)

كما اعتبر أن الوجود الأميركي في المنطقة يمنع إيران من ارتكاب الاعتداءات، لافتا إلى أن القوات الأميركية مستعدة لرد فعل سريع حال ظهور أي تطورات سلبية من قبل إيران.

وأشار في تصريحات مساء الأحد الماضي، نقلتها وكالة "أسوشييتد برس"، إلى أن حلفاء طهران في اليمن يهاجمون السعودية بصواريخ باليستية ومسيرات، مضيفا أن ربط أنظمة باترويت السعودية والأميركية حيوي للإنذار المبكر.

الاتفاق النووي يترنّح

يذكر أن إيران تخوض مع القوى الكبرى مباحثات حالياً في فيينا سعياً لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي عرض على طهران رفع عقوبات عنها مقابل موافقتها على تشديد القيود على برنامجها النووي.

ميليشيا  موالية لإيران في بغداد (فرانس برس)
ميليشيا موالية لإيران في بغداد (فرانس برس)

وأعلن الرئيس الإيراني روحاني في وقت سابق الخميس، أنه تم الاتفاق على رفع العقوبات الرئيسية عن بلاده، إلا أنه أقر بوجود عقوبات أخرى عالقة، معتبراً أن هناك عقوبات أخرى يجب رفعها لتنفيذ الاتفاق النووي بشكل كامل.

إلى ذلك، يترنح الاتفاق الهادف أساساً إلى منع إيران من حيازة السلاح النووي منذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب منه عام 2018 وتشديده العقوبات على طهران.

فيما تسعى إيران التي ردت بالتراجع تدريجياً عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق، لرفع العقوبات.