.
.
.
.
ميليشيات إيران

مدير المخابرات الأميركية يزور إسرائيل لبحث ملف إيران

سيصل بيل بيرنز الثلاثاء إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات مع إيران بشأن الهجوم على ناقلة النفط "ميرسر ستريت"

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون إسرائيليون إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي. أي. إيه" بيل بيرنز سيزور إسرائيل غداً الثلاثاء للمرة الأولى منذ توليه منصبه لإجراء محادثات من المتوقع أن تركز على الملف الإيراني.

وسيصل بيرنز إلى تل أبيب وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران بشأن الهجوم الإيراني على ناقلة النفط "ميرسر ستريت"، ووسط تصعيد بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

سكان من بلدة شويا اللبنانية يوقفون شاحنة لحزب الله في طريق عودتها من الحدود حيث أطلقت صواريخ على إسرائيل الأسبوع الماضي
سكان من بلدة شويا اللبنانية يوقفون شاحنة لحزب الله في طريق عودتها من الحدود حيث أطلقت صواريخ على إسرائيل الأسبوع الماضي

وسيلتقي بيرنز بديفيد بارنيا مدير الموساد، ومن المتوقع أن يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت وغيره من كبار مسؤولي الدفاع والاستخبارات.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون إن المحادثات ستركز على برنامج إيران النووي ونشاط طهران الإقليمي. وتأمل إسرائيل في سماع المزيد حول سياسة الولايات المتحدة تجاه الحكومة الإيرانية الجديدة والعودة المحتملة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

كما من المتوقع أن يزور بيرنز رام الله للقاء رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج. ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنه من المتوقع أيضاً أن يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وللموساد علاقات وثيقة بوكالة المخابرات المركزية الأميركية. وخلال رئاسة دونالد ترمب، عملت وكالة المخابرات المركزية والموساد بشكل مشترك في العديد من العمليات ضد إيران.

أضرار لحقت بالناقلة "ميرسر ستريت" إثر الهجوم عليها في نهاية يوليو في بحر العرب (أرشيفية)
أضرار لحقت بالناقلة "ميرسر ستريت" إثر الهجوم عليها في نهاية يوليو في بحر العرب (أرشيفية)

ولدى وكالة المخابرات المركزية أيضاً تعاون وثيق جداً مع جهاز المخابرات الفلسطينية بشأن "مكافحة الإرهاب"، والذي حافظت عليه الوكالة حتى بعد انهيار جميع الاتصالات الأخرى بين حكومتي ترمب وعباس.

وخلال حياته المهنية الطويلة في وزارة الخارجية الأميركية، طور بيرنز علاقات وثيقة مع العديد من المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، بما في ذلك السفير الإسرائيلي الجديد في واشنطن مايك هيرزوغ.

وفي عام 2013، قاد بيرنز ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان "محادثات القناة الخلفية" مع إيران التي سبقت الاتفاق النووي، حيث سافرا سراً إلى سلطنة عُمان للقاء نظرائهم الإيرانيين دون إخطار إسرائيل. وأشعلت حينها أنباء المحادثات أزمة عميقة بين إدارتي باراك أوباما وبنيامين نتنياهو.