.
.
.
.

عقوبات أميركية على شبكة إيرانية تستهدف معارضي الخارج

واشنطن: رضا فرحاني يقود شبكة عملاء لاستهداف منشقين إيرانيين في أميركا وكندا وبريطانيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة استخبارات إيرانية اتهمتها باستهداف ناشط ومعارضين إيرانيين في بلدان أخرى.

وأوضحت الوزارة في بيان مساء الجمعة أن الشبكة الإيرانية جزء من "حملة واسعة النطاق لإسكات منتقدي الحكومة الإيرانية".

كما أضافت أن استهداف المعارضين في الخارج يدل على أن "قمع النظام الإيراني يتجاوز حدود بلاده"، مؤكدة أن واشنطن ستستمر في محاسبة "الحكومات الاستبدادية" التي تلجأ إلى القمع العابر للحدود سواء لاستهداف المنشقين أو الصحافيين أو قادة المعارضة.

شبكة عملاء

إلى ذلك، ذكر البيان أن المسؤول البارز في الاستخبارات الإيرانية علي رضا فرحاني يقود شبكة العملاء، لاستهداف منشقين إيرانيين في بلدان منها أميركا وبريطانيا وكندا.

يذكر أنه قبل 3 أسابيع أيضا فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على شخص يُعتقد أنه يهرب النفط، وشركات قالت إنها توفر الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ملف حقوق الإنسان والحريات

وغالبا ما تفرض واشنطن عقوبات على شركات أو أشخاص يخرقون العقوبات المفروضة على طهران، لا سيما فيما يتعلق بقطاعات النفط أو ملف حقوق الإنسان، والحريات.

وتتهم منظمات دولية وحق,قية عدة السلطات الإيرانية بخطف وملاحقة معارضي الخارج بغية تكميم أفواههم، حتى أن بعض القضايا بلغت تفجير اجتماعات للمعارضة، كما حصل في قضية الدبلوماسي الإيراني الموقوف في بلجيكا " أسد الله أسدي" (48 عاماً).

وكانت محكمة بلجيكية اتهمت الدبلوماسي المذكور بالوقوف وراء مخطط لتفجير اجتماع للمعارضة الإيرانية في باريس عام 2018، حاكمة عليه بالسجن 20 عاما.