.
.
.
.
كوريا الشمالية

وسط توتر بسبب صواريخ كوريا.. مبعوث أميركا يزور سيول

تأتي زيارة سونغ كيم بعد أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخا باليستياً جديداً من غواصة

نشر في: آخر تحديث:

وصل مبعوث الولايات المتحدة بشأن كوريا الشمالية، اليوم السبت، إلى كوريا الجنوبية، في زيارة تأتي وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي والتوتر بشأن أحدث اختبارات صواريخ تجريها بيونغ يانغ.

وتأتي زيارة الممثل الخاص، سونغ كيم، بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستياً جديداً من غواصة، الأمر الذي أثار انتقادات من واشنطن ودعوات بالعودة إلى المحادثات الرامية لنزع السلاح النووي لبيونغ يانغ مقابل رفع العقوبات الأميركية.

المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية خلال زيارة قام بها الى اليابان في سبتمبر الماضي
المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية خلال زيارة قام بها الى اليابان في سبتمبر الماضي

وبعد محادثات مع نظرائه من كوريا الجنوبية واليابان في واشنطن يوم الثلاثاء، حث المبعوث الأميركي كوريا الشمالية على "الامتناع عن القيام باستفزازات أخرى" وعلى "المشاركة في حوار مستدام وملموس".

وترفض كوريا الشمالية حتى الآن المبادرات الأميركية وتتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالحديث عن الدبلوماسية وفي الوقت نفسه تأجيج التوتر بأنشطتهما العسكرية.

وبعد وصوله إلى كوريا الجنوبية قال المبعوث الأميركي إنه يتطلع لإجراء "مناقشات مثمرة" مع نظيره دون ذكر المزيد من التفاصيل.

يأتي هذا بينما اتهمت كوريا الشمالية السبت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بإثارة التوترات العسكرية مع الصين من خلال دعمها "المتهور" لتايوان، وقالت إن الوجود العسكري الأميركي المتزايد في المنطقة يشكل تهديداً محتملاً لكوريا الشمالية.

وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، انتقد نائب وزير خارجية كوريا الشمالية، باك ميونغ هو، الولايات المتحدة لإرسالها سفناً حربيةً عبر مضيق تايوان وتزويد تايوان بأنظمة أسلحة متطورة وإجراءها تدريبات عسكرية هناك.

واعتبر أن "التدخل غير الحكيم" من جانب الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بتايوان، والذي تعتبره بيونغ يانغ شأناً داخلياً صينياً بالكامل، يهدد بإحداث "وضع حساس في شبه الجزيرة الكورية".

معدات نصبتها تايوان على سواحلها لمنع انزال بحري صيني
معدات نصبتها تايوان على سواحلها لمنع انزال بحري صيني

وقال باك: "إنها حقيقة معروفة أن القوات الأميركية وقواعدها العسكرية في (كوريا الجنوبية) تُستخدم للضغط على الصين وأن القوات الضخمة للولايات المتحدة والدول التابعة لها، والتي تتمركز بالقرب من تايوان، يمكنها القيام بعملية عسكرية تستهدف كوريا الشمالية".

جاء بيان باك بعد يوم من تصريح الرئيس جو بايدن في فعالية لشبكة "سي. إن. إن" بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن تايوان إذا تعرضت لهجوم من الصين.

وتنتقد كوريا الشمالية بشكل متزايد الدور الأمني الأوسع للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسط المنافسة الشديدة مع الصين، الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ وشريان الحياة الاقتصادي.

في وقت سابق الشهر الماضي، هددت كوريا الشمالية باتخاذ إجراءات مضادة غير محددة في أعقاب قرار إدارة بايدن تزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية.