.
.
.
.
ميليشيات إيران

واشنطن: تصرفات إيران الخبيثة ستواجه بالدبلوماسية حتى تفشل

المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد تؤكد لـ"العربية" أن واشنطن تعمل على إعادة حمدوك للحكم في السودان

نشر في: آخر تحديث:

قالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن واشنطن تعمل "من خلال مجلس الأمن لمواجهة تهديدات إيران".

وفي مقابلة مع مراسل قناتي "العربية" و"الحدث"، أكدت غرينفيلد أن "تصرفات إيران الخبيثة ستواجَه بالدبلوماسية حتى تفشل".

وأعربت عن أمل واشنطن بأن تقود المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا، والتي ستستأنف في 29 نوفمبر، إلى "نتائج إيجابية"، مضيفةً: "لكننا أوضحنا للإيرانيين بأننا لن نستمر بهذه المحادثات إلى الأبد. هناك حد للدبلوماسية".

وتابعت غرينفيلد: "نود أن نشجع الإيرانيين على العودة إلى الاتفاق النووي، لكن الرئيس (جو بايدن) أوضح بشكل جلي بأننا لن نسمح للإيرانيين بالحصول على سلاح نووي، وسوف نستمر بالتصدي لنشاطات إيران في المنطقة والتي تقوض أمن جيرانها".

وشددت على أن "دعم طهران للمنظمات الإرهابية وهجماتها ضد حلفائنا أمور غير مقبولة بالنسبة لنا. وسوف نستمر بالدفع من أجل العمل عبر الطرق الدبلوماسية (لحل هذه المسائل) إلى أن نقرر بأنه لا حاجة للاستمرار في هذا الطريق".

واعتبرت أن "مجلس الأمن هو المنصة لمعالجة جهود إيران الخبيثة في المنطقة، وسنستغل هذه المنصة لمعالجة تهديدات إيران لجيرانها.. وسنعمل على الحلول الدبلوماسية إلى أن تفشل".

يأتي هذا بينما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن اجتماعاً لمسؤولين كبار من الولايات المتحدة وأعضاء مجلس التعاون الخليجي، انعقد ضمن مجموعة العمل الخاصة بالشأن الإيراني.

نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون يستقبل المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي في الرياض
نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون يستقبل المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي في الرياض

وأوضحت في بيان أن أطراف الاجتماع اتفقوا على أن دعم إيران للجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية والنووي والمسيّرات، يشكل تهديداً واضحاً للأمن والاستقرار الإقليميين. وأضاف البيان أن إيران ووكلاءها استخدموا الصواريخ الباليستية والمسيّرات ضد المدنيين، والبنية التحتية في السعودية، والملاحة الدولية في بحر عُمان.

وفي الملف السوداني، قالت غرينفيلد إن الولايات المتحدة "تعمل بقوة لإعادة" رئيس الوزراء المعزول عبدالله حمدوك للحكم، مضيفةً: "نواصل ضغوطنا لسودان ديمقراطي".

مظاهرة في الخرطوم الأربعاء تطالب بعودة الحكم المدني للسودان
مظاهرة في الخرطوم الأربعاء تطالب بعودة الحكم المدني للسودان

وأكدت أن واشنطن "منخرطة بشكل جدي في الوضع في السودان"، مضيفةً: "لقد طلبنا من الجيش إعادة رئيس الوزراء حمدوك إلى منصبه كرئيس وزراء.. وسوف نستمر بالضغط بقوة" في هذا السياق.

يأتي هذا بينما دعا وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن إلى "السماح بالتظاهر السلمي" في السودان، مندداً بسقوط قتلى نتيجة الاحتجاجات المتواصلة.

وقال بلينكن إن "على الجيش احترام حقوق المدنيين بالتجمع السلمي والتعبير عن آرائهم"، مضيفاً أن "واشنطن تدعم مطلب الشعب السوداني بإعادة السلطة الانتقالية التي يقودها مدنيون".