موسى: الفيصل كان رائدا للدبلوماسية العربية وصوتها القوي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نعى عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي السابق.

وقال موسى لـ"العربية.نت" إنني أنعى إلى الأمة العربية رجلا صاحب مواقف خالدة لا تنسى كانت كلها لصالح الأمة العربية والإسلامية، وكان وطنيا مخلصا ورائدا من رواد الدبلوماسية على مستوى عالمي رفيع، وأدعو له بالرحمة الواسعة، مضيفا أنه يتقدم بخالص العزاء إلى السعودية شعبا وحكومة، كما يتقدم بالعزاء إلى خادم الحرمين الشريفين وإلى الأمة العربية كلها.

وأضاف موسى، لقد كان سعود الفيصل من أنبل أبناء الأمة العربية وأكفأ رجالاتها، قاد الدبلوماسية السعودية لعقود عديدة، وأظهر في ذلك قدرات فذة، فاكتسب احترام وود كل من عمل معهم، بل إنه كان من أفضل الرجال الذين قابلتهم في حياتي المهنية على مدى الوقت الطويل الذي قضيته في العمل الدبلوماسي العربي والمصري.

وأضاف موسى لقد أسس سعود الفيصل مدرسة الدبلوماسية العاقلة الرصينة القوية، وكان دبلوماسيا حين يحتاج الموقف إلى الدبلوماسية، وقويا حين يحتاج الموقف إلى القوة، وإنسانا حين يحتاج الموقف إلى الإنسانية، ولا يمكن أن ينسى المصريون له مواقفه المشهودة الداعمة والمساندة لمصر ولقضايا أمته العربية على مدار العقود الأربعة الاخيرة .

وأشاد موسى بمواقف الفيصل، وقال لقد كان صوتا قويا للعرب وليس للسعودية فقط في كافة المحافل الدولية، وكان يقوم بجولات مكوكية لطرح مبادرات التسوية للقضايا العربية، والحصول على دعم دولي للقضية الفلسطينية، وعرض مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأضاف لقد كانت كلمات الأمير سعود الفيصل في المحافل الدولية علامة فارقة تحشد الدعم والتأييد الدولي لقضايا الأمتين العربية والإسلامية، بل كانت تجذب العقول والقلوب وتقنع العالم والمجتمع الدولي بعدالة مطالب أمتنا العربية، مضيفا لقد كانت قضية القدس شغله الشاغل، وكان تميزه في قيادة العمل العربي المشترك في أكثر من مجال محل إجماع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط