.
.
.
.

قاتل والديه في الإسكندرية.. تفاصيل جديدة صاعقة!

نشر في: آخر تحديث:

مازالت حادثة قتل ابن لوالديه في مدينة الإسكندرية بمصر حديث العامة، وذلك لبشاعتها، فيما كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة صادمة بشأن الواقعة.

فقد أظهرت التحقيقات أن الابن المتهم كان يعمل بإحدى الدول العربية، وترك زوجته للإقامة مع والديه بالشقة محل الواقعة، إلا أن خلافات أسرية حدثت بينهم بسبب رفض والديه خروج الزوجة من المنزل خلال سفر الزوج.

كذلك، أوضحت أن زوجة المتهم تركت المنزل لوالديه، واستأجرت شقة أخرى، وعند عودة الزوج من الخارج اشتكت له من تصرفات والديه.

وطلبت منه إعادتهما لقريتهما بكفر الشيخ وترك الشقة لهما مرة أخرى، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

لم يرحم توسلات أمه

إلى ذلك، أفادت التحريات والتحقيقات بأن المتهم توجه إلى منزل أسرته وبحوزته قفازات، وتشاجر مع والده وطالبه بالتنازل عن كل أملاكه له، فرفض الوالد، ما أدى إلى غضب الابن، فقتل أبيه بطعنات متعددة بمختلف أنحاء الجسم، فيما كانت والدته ملازمة للفراش بسبب مرضها، فدخل عليها الغرفة، ورغم توسلاتها إلا أنه أصر على قتلها خشية افتضاح أمره وسدد لها عدة طعنات قاتلة فأودى بحياتها.

الأمن المصري
الأمن المصري

إلقاء القبض عليه مختبئاً

كما أضافت تحقيقات النيابة أن زوجة الابن المتهم أبلغت شقيقة زوجها أنه ذهب لوالده ووالدته وهو عصبي ومنفعل، وتبين أن المتهم ارتكب جريمته في الصباح الباكر معتمداً على أن سكان المنطقة لم يشاهدوه منذ سفره إلى الخارج ولن يتعرفوا عليه، إلا أن إحدى الجارات شاهدته، فادعى أنه حضر لإصلاح دورة المياه.

وكانت مباحث مديرية أمن الإسكندرية ألقت القبض على الابن، بعد تحديد مكان اختبائه فيما باشرت النيابة التحقيق وأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.