الأمم المتحدة: إصلاح البنى التحتية بغزة يحتاج أشهرا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت فاليري أموس، مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة، اليوم الأحد في طهران، إن إصلاح البنى التحتية في قطاع غزة التي تدمرت أو تضررت من الهجوم الإسرائيلي، سيحتاج "أشهرا".

وأوضحت أموس، التي تقوم بزيارة تستغرق يومين لإيران، أن "الأضرار في المستشفيات المحلية والمدارس ومباني الأونروا التي لجأ إليها النازحون، سيحتاج إصلاحها أشهرا".

وتبحث المسؤولة الدولية مع السلطات الإيرانية الأزمات الإنسانية الكبرى في المنطقة بالعراق وسوريا وغزة.

وقالت إنه في غزة "تتواصل عمليات الأمم المتحدة بما فيها التزويد بالغذاء والماء والمنتجات الاستهلاكية، كما يتم توزيع المحروقات والأدوية على المستشفيات".

وتضررت97 منشأة تابعة للأونروا في غزة، بينها خصوصا مراكز صحية ومراكز توزيع ومدارس بعضها يستخدم لإيواء إنساني لنحو 250 ألف فلسطيني نازح.

وخلف الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي شن في 8 يوليو الماضي، 1980 قتيلا على الأقل بين الفلسطينيين معظمهم من المدنيين. وفي الجانب الإسرائيلي سقط 67 قتيلا فقط، بينهم 64 عسكريا.

وذكرت أموس بـ"التصريحات الحازمة" للأمم المتحدة بشأن "انتهاك القوانين الإنسانية الدولية والقوانين الخاصة بحقوق الإنسان من الأطراف كافة".

وأكدت أن "على كافة الدول والمجموعات المسلحة الناشطة ميدانيا أن تعترف بحماية المدنيين".

وقالت بأسف: "نعترف جميعنا بأن كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فشلت في التوصل إلى حل سياسي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي"، في الوقت الذي استؤنفت فيه الأحد بالقاهرة مفاوضات مجهولة النتائج بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جهة أخرى، ذكرت أموس أنه في سوريا هناك 11 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية بينهم 241 ألفا في مناطق "محاصرة".

وأضافت أن إيصال المساعدة متوقف بسبب "انعدام الأمن وانقسامات المجموعات المسلحة والعوائق الإدارية المفروضة من الحكومة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.