.
.
.
.

213 قتيلاً و180 جريحاً بتفجيرين في بغداد.. وداعش يتبنى

الهجمات جاءت بعد استعادة مدينة الفلوجة ومحيطها من داعش

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤولون أن 213 شخصا على الأقل قتلوا في التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم داعش الأحد في بغداد، والذي يعتبر أحد الاعتداءات الأكثر دموية في العراق.

وقال مسؤولون أمنيون وطبيون لوكالة فرانس برس الاثنين أن التفجير بسيارة مفخخة الذي استهدف حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين في العاصمة العراقية أدى أيضا إلى إصابة أكثر من 200 شخص بجروح.

وكان نائب رئيس اللجنة الأمنية في محافظة بغداد محمد الربيعي قد صرّح سابقا لـ"المدى برس" أن الحصيلة الأخيرة لتفجيري الكرادة بلغت 167 قتيلا، و180 جريحاً، وهي حصيلة قابلة للزيادة لأن حالة الكثير من الجرحى خطرة.

وأكد الربيعي أن "وزارة الداخلية غير مؤهلة لتسلم الملف الأمني في بغداد".

وكان مراسل"العربية" في العراق قد أفاد بانتشار أمني كثيف على مداخل حي الكرادة، وسط إغلاق للطرق الرئيسية مع ارتفاع حصيلة التفجيرين اللذين استهدفا الحي وسط بغداد، ووقع التفجيران منتصف ليل أمس السبت واستهدفا منطقة تسوق مزدحمة.

وتبنى تنظيم داعش التفجيرين وكشف عن هوية منفذهما، كما توعد بشن هجمات انتحارية جديدة، حسب ما تناقلته مواقع إلكترونية.

وأشارت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد إلى أن تفجيري الكرادة استخدمت فيهما مادة جديدة شديدة التفجير وحملت وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المسؤولية كاملة، محذرة في الوقت نفسه من خروقات أمنية مماثلة قد تقع خلال عيد الفطر.

ويأتي تبني داعش لتفجيرات بغداد بعد هزيمة عناصره في ساحات المعارك، فهجمات الكرادة جاءت بعد استعادة مدينة الفلوجة ومحيطها، وقبلها شن التنظيم هجمات في منطقة الصدر والشعب بعد استعادة مدينة الرمادي.

فيما يقول مراقبون إن قتال داعش لا يتوقف عند المدن المستباحة غرب وشمال البلاد بل في مطاردة خلاياه النائمة في العاصمة ومحيطها، في وقت لا تزال فيه الأزمات السياسية والأمنية تراوح مكانها.