.
.
.
.

ماكرون في كردستان العراق.. وناجية إيزيدية شهيرة ترافقه

نشر في: آخر تحديث:

يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد إلى إقليم كردستان ومدينة الموصل في شمال العراق، المحطة الثانية في زيارته للعراق بعد بغداد حيث شارك بمؤتمر إقليمي طغت عليه قضايا "مكافحة الإرهاب" وتطورات أفغانستان.

وفي زيارته الثانية إلى العراق خلال أقل من عام يتوجه الرئيس الفرنسي الذي ذكّر خلال مؤتمر بغداد أمس بأن "فرنسا كانت إلى جانب العراق في قتاله ضد تنظيم داعش"، إلى الموصل، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

إيزيدية عراقية فائزة بنوبل للسلام

كما سيلتقي في المدينة التي دمرت أقسام منها بعد أن ظلت في أيدي التنظيم الإرهابي لمدة ثلاث سنوات، طلابا وشخصيات "مؤثرة"، وسيزور موقع إعادة إعمار مسجد النوري الذي دمره داعش.

كذلك، يضم وفد الرئيس الفرنسي الإيزيدية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نادية مراد، إحدى السبايا السابقات لتنظيم داعش والتي تعرض الآن قضية الإيزيديات على المنابر الدولية، والكاتبة والناشطة كارولين فورست.

مسجد النوري أنقاضاً بعدما فجره داعش
مسجد النوري أنقاضاً بعدما فجره داعش

يشار إلى أن الإيزيديين وهم أقلية ناطقة بالكردية يقطنون في مناطق في شمال العراق وسوريا، وقد تعرضوا منذ قرون للاضطهاد على أيدي الدواعش. فعندما سيطر التنظيم الإرهابي على الموصل ومحيطها اجتاح عناصره منطقة جبل سنجار، وقتلوا الآلاف من أبناء هذه الأقلية وسبوا نساءها وأطفالها.

فظائع مروعة

ووفقاً للأمم المتّحدة اختطف الإرهابيون آلاف النساء والمراهقات الإيزيديات اللواتي تعرّضن لفظائع مروّعة، مثل الاغتصاب والضرب والتعذيب والاستعباد وما إلى ذلك من صنوف المعاملة اللاإنسانية.

كما خطف الدواعش أكثر من 6400 إيزيدي وإيزيدية، لم يتمكّن سوى نصفهم من الفرار أو النجاة، في حين لا يزال مصير الباقين مجهولاً. بحسب سلطات إقليم كردستان العراق.

إيزيديات في سنجار- ارشيفية من يوم 15 مارس 2019
إيزيديات في سنجار- ارشيفية من يوم 15 مارس 2019

هذا، وكانت الموصل تعتبر "عاصمة" التنظيم الإرهابي الذي احتل لأكثر من ثلاث سنوات مساحات واسعة من العراق. ولا يزال الدمار واضحاً في سوق باب السراي التاريخي والمدينة القديمة، فيما تقول مصادر حكومية في تقديرات إن أكثر من 80% من بناها التحتية وأبنيتها لا يزال مدمراً.

لكن التنظيم لا يزال يتمتع حتى الآن بالقدرة على شنّ هجمات ولو بشكل محدود رغم مرور أربع سنوات على هزيمته، عبر خلايا لا تزال منتشرة في مناطق نائية وصحراوية، كالهجوم الذي أودى بحياة ثلاثين شخصاً في حي مدينة الصدر في العاصمة الشهر الماضي.