.
.
.
.
العراق والكاظمي

أول تعليق للكاظمي بعد محاولة اغتياله الفاشلة

الكاظمي على تويتر: كنت وما زلت مشروع فداء للعراق وصواريخ الغدر لن تثبط عزيمتي

نشر في: آخر تحديث:

نشر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي فجر الأحد إثر نجاته من محاولة اغتيال فاشلة بواسطة طائرة مسيّرة مفخّخة استهدفت بحسب السلطات مقر إقامته في بغداد، تغريدة على تويتر قال فيها "أنا بخير والحمدالله وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق".

وأضاف "صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتزّ شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه"، في وقت تشهد فيه البلاد توتراً سياسياً إثر الانتخابات النيابية المبكرة.

تغريدة الكاظمي
تغريدة الكاظمي

وأفاد بيان رسمي عراقي بمحاولة اغتيال فاشلة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقي أن الكاظمي لم يصب بأذى وهو بصحة جيدة.

وجاء في البيان أن محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد، وأن الرئيس لم يصب بأي أذى وهو بصحة جيدة.

من جانبها تقوم القوات الأمنية بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة.

الهجوم الذي قالت مصادر أمنية إن عددا من أفراد الحرس الشخصي للكاظمي أصيب فيه جاء بعد أن تحولت احتجاجات في العاصمة العراقية على نتيجة الانتخابات العامة الشهر الماضي إلى أعمال عنف.

والجماعات التي تقود الاحتجاجات وتشكو من نتيجة انتخابات أكتوبر هي جماعات شديدة التسليح مدعومة من إيران، والتي فقدت الكثير من قوتها داخل البرلمان في هذه الانتخابات. وهي تزعم حدوث مخالفات في التصويت وفرز الأصوات.

ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم على منزل الكاظمي في المنطقة الخضراء الحصينة ببغداد، والتي تضم مبان حكومية وسفارات أجنبية.

وقال مسؤولان حكوميان إن منزل الكاظمي تعرض لانفجار واحد على الأقل، وأكدا لرويترز أن رئيس الوزراء بخير.

إصابة 6 حراس

وقالت مصادر أمنية لرويترز إن ستة من أفراد قوة الحراسة الشخصية للكاظمي المتمركزة خارج منزله أصيبوا.

وقال دبلوماسيون غربيون موجودون في المنطقة الخضراء إنهم سمعوا دوي انفجارات وإطلاق رصاص في المنطقة.

وكان أنصار لجماعات مسلحة متحالفة مع إيران اكتسبت نفوذا داخل البرلمان والحكومة قد زعموا حدوث تزوير للأصوات ومخالفات في فرز نتائج انتخابات العاشر من أكتوبر .

وتحولت احتجاجات لأنصار أحزاب تعارض نتائج الانتخابات إلى أعمال عنف يوم الجمعة عندما رشق متظاهرون الشرطة بالحجارة بالقرب من المنطقة الخضراء، مما أسفر عن إصابة عدد من الضباط.

وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، فقتلت متظاهرا واحدا على الأقل، بحسب مصادر أمنية ومن مستشفى في بغداد.

ويقول محللون مستقلون إن نتائج الانتخابات كانت انعكاسا لغضب تجاه الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، والمتهمة على نطاق واسع بالتورط في قتل ما يقرب من 600 محتج خرجوا إلى الشوارع في مظاهرات منفصلة مناهضة للحكومة في 2019.