.
.
.
.

بالصور.. صاروخ لم ينفجر فوق منزل الكاظمي ومسيّرة محطمة

نشر في: آخر تحديث:

عثرت القوات الأمنية المسؤولة عن إجراء التحقيق في محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد على صاروخ لم ينفجر على سطح المنزل .

وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية الصاروخ الذي حط فوق مقر الكاظمي فجر اليوم.

صاروخ لم ينفجر على سطح منزل الكاظمي (واع)
صاروخ لم ينفجر على سطح منزل الكاظمي (واع)

كما بينت صورة أخرى طائرة مسيرة تم إسقاطها فجرا من قبل القوات الأمنية.

3 مسيرات

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بيان مقتضب، بوقت سابق اليوم أن 3 طائرات مسيرة مفخخة أطلقت باتجاه منزل رئيس الحكومة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين، إلا أن القوات الأمنية أسقطت اثنتين.

فيما استهدفت الثالثة مقر الكاظمي، موقعة أضرارا مادية، بينما أصيب عدد من عناصر حمايته بجروح أيضا، بحسب ما أوضح مراسل العربية/الحدث.

مسيّرات الغدر

في حين أكد الكاظمي عبر كلمة مسجلة وجهها إلى كافة العراقيين، أن الصواريخ الجبانة والمسيّرات لا تبني الأوطان.

كما شدد على أن القوات الأمنية تعمل على حماية البلاد، مضيفا أن بناء العراق لا يتم إلا عبر احترام مؤسسات الدولة.

إلى ذلك، دعا إلى ضبط النفس من أجل مصلحة البلد، وإلى الحوار الهادئ والبناء بين كافة شرائح المجتمع.

صور طائرة مسيرة تم اسقاطها في محاولة استهداف منزل الكاظمي
صور طائرة مسيرة تم اسقاطها في محاولة استهداف منزل الكاظمي

حملة تجييش وتحريض

يشار إلى أن محاولة الاغتيال تلك أتت عقب حملة تحريض وتجييش ضد الكاظمي، شنتها فصائل موالية لإيران، منضوية ضمن الحشد الشعبي.

فقد اتهم مسؤولين في كل من حركة عصائب أهل، وكتائب حزب الله، و"سيد الشهداء"، رئيس الحكومة بالتورط في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الأمنية ومناصري تلك الفصائل في بغداد خلال اليومين الماضيين، وأدت إلى مقتل أحد المحتجين ضد نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في العاشر من الشهر الماضي (أكتوبر 2021).

ومنذ أكثر من أسبوعين، تعتصم فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران، في قلب العاصمة العراقية، متهمة الحكومة والمفوضية بتزوير نتائج الانتخابات، التي أظهرت تراجعا كبيرا في شعبيتها، وانخفاضا واضحا ومريرا في عدد المقاعد البرلمانية.