.
.
.
.

عقب بيان الصدر.. أعداد كبيرة من المتظاهرين تتجه للمنطقة الخضراء

وزير التيار الصدري يطالب المتظاهرين بالتعاون التام مع الأمن العراقي وعدم استخدام الأسلحة

نشر في: آخر تحديث:

عقب بيان مقتدى الصدر الذي دعا فيه أنصاره المعتصمين داخل البرلمان العراقي إلى عدم تفويت الفرصة، توافدت أعداد كبيرة من المتظاهرين نحو المنطقة الخضراء ببغداد وسط انتشار عناصر من "سرايا السلام" على جسري السنك والجمهورية لتأمين المحتجين.

وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن القوات الأمنية العراقية تواصل عمليات تأمين المتظاهرين، مشيراً إلى أن لجان التيار الصدري تقوم بتفتيش الوافدين إلى مبنى البرلمان العراقي.

كما أكد أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يترأس اجتماعا أمنيا لمنع أي صدام بين أنصار الإطار والتيار الصدري.

بالتزامن مع ذلك، أصدر وزير التيار الصدري، صالح محمد العراقي، تعليمات للمتظاهرين تتضمن عدم استحداث أي بناء داخل البرلمان العراقي.

وطالب المتظاهرين بعدم إصدار أي بيانات فردية، والتعاون التام مع الأجهزة الأمنية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وعدم الاقتراب من الدور السكنية.

لا أسلحة

كما طلب من المحتجين الحفاظ عى نظافة البرلمان العراقي، وإقامة الشعائر الدينية خارجه.

كذلك دعا إلى تنظيم الاعتصام، واعتماد مبدأ الشفتات لاستمراره، منوهاً بمنع اعتصام النساء مطلقاً.

أنصار الصدر داخل مبنى البرلمان العراقي - رويترز
أنصار الصدر داخل مبنى البرلمان العراقي - رويترز

ودعا وزير الصدر إلى تشكيل لجان خدمية وحراسات دورية بدون استعمال أي أسلحة.

كما طالب المتظاهرين بالابتعاد عن أمور يعتبرها البعض طائفية.

تأتي هذه التعليمات فيما يواصل أنصار الصدر اعتصامهم المفتوح في مقر البرلمان العراقي لليوم الثاني.

أنصار الصدر يلتقطون صورا داخل مبنى البرلمان العراقي - رويترز
أنصار الصدر يلتقطون صورا داخل مبنى البرلمان العراقي - رويترز

يذكر أن مئات من المتظاهرين دخلوا البرلمان وقاعته الرئيسية، أمس السبت، رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر، احتجاجا على مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة العراقية محمد شياع السوداني.

وهذه المرة الثانية خلال أيام يدخل مناصرو الصدر البرلمان بعد أن اقتحموا المبنى الأربعاء والتقطوا الصور، ما استدعى تدخل القوات الأمنية لتفريقهم.

يشار إلى أن مساعي تشكيل حكومة جديدة في العراق تعثرت منذ الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في أكتوبر الماضي. وحظي التيار الصدري بأغلبية، لكن نوابه أعلنوا لاحقاً استقالاتهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة