.
.
.
.

المرصد: مقتل 9 من قوات النظام بقصف تركي بشمال غرب سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 9 عناصر من قوات النظام في شمال غرب سوريا، في يوم دامٍ سجّل سقوط أربعة وتسعين قتيلاً في صفوف طرفي القتال الدائر في محافظة إدلب بين قوات النظام من جهة والفصائل المسلّحة المناهضة المدعومة من تركيا من جهة أخرى.

دبابة تركية في إدلب
دبابة تركية في إدلب

وأوضح المرصد أن أربعة عناصر من قوات النظام قُتلوا قرب بلدة النيرب، فيما قُتل خمسةٌ آخرون قرب مدينة سراقب.

وقال المرصد السوري إن الفصائل سيطرت على النيرب بريف إدلب بدعم تركي مدفعي، لافتا إلى أن القوات التركية والفصائل الموالية لها بدأت هجوما بريا جديدا شرق إدلب، تزامنا مع قصف صاروخي تركي مكثف، مشيرا إلى سقوط 48 قتيلا من قوات الأسد والفصائل.

وقال المرصد السوري إن الفصائل المسلحة أطلقت عدة صواريخ أرض-أرض على مواقع في ريف اللاذقية ومحيط مطار حميميم.

وكان المرصد قد أفاد بدخول رتل عسكري تركي جديد إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين الحدودي وضم أكثر من مئة دبابة وآلية نقل للجنود الأتراك، توجه نحو النقاط التركية المنتشرة في ريف إدلب.

حمام دم مرتقب قرب مخيمات النازحين

وحذرت الأمم المتحدة من أن القتال شمالَ غربِ سوريا يقترب بشكل خطير من أماكنَ تُؤوي نحوَ مليون نازح، ما يشكل خطرا من حدوث حمامِ دمٍ حقيقي.

وأعلن نائب المنسق الأممي للشؤون الإقليمية في سوريا مارك كاتس، أن الأمم المتحدة تحاول مضاعفة شحنات المساعدات عبر الحدود من تركيا من خمسين إلى مئةِ شاحنة يوميا، لافتا إلى أن عمال الإغاثة يتحملون عبئا ثقيلا، وأن عددا من المخازن تعرضت للنهب.

وفي سياق متصل يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في جنيف لبحث تطورات الوضع في إدلب السورية، وذلك بحسب ما كشف المتحدثُ الرسمي باسم الأمم المتحدة.

وأضاف المسؤول الأممي أن غوتيريس حذر من استمرار العمليات العسكرية للنظام السوري وحلفائه في محافظة إدلب، وأن تلك العمليات ستكون لها عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بها.

آلية تركية في بلدة سرمين في إدلب
آلية تركية في بلدة سرمين في إدلب

وبحسب ما كشف المتحدث فإن كلا من غوتيريس والمبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، يجريان اتصالات مكثفة حول الوضع في إدلب من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة.

وتسبّب النزاع السوري الذي يوشك على إتمام عامه التاسع بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، وتدمير البنى التحتية واستنزاف الاقتصاد، عدا عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

نازحو إدلب